مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 48 · ص 320 / 332
22px
عدد الكلمات: 300 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج48 ص320

خاتمة في فضيلة بقعة الرضا صلوات الله عليه

ميل في مثله ، وفي بعض بساتينها قبر علي بن موسى الرضا عليه السلام وقبر الرشيدانتهى.

وكان حميد بن قحطبة واليا على طوس من قبل هارون ، فبنى في سناباد بنياناومحلا لنفسه ، متى خرج إلى الصيد نزل فيه ، وحميد هذا هو الذي قتل في ليلةواحدة ستين سيدا من ذرية الرسول بأمر هارون الرشيد كما هو في العيون.

قال ابن عساكر في تاريخه : حميد بن قحطبة واسمه زياد بن شبيب بنخالد بن معدان الطائي أحد قواد بني العباس ، شهد حصار دمشق ، وكان نازلاعلى باب توما ، ويقال على باب الفراديس ، وولي الجزيرة للمنصور ، ثم وليخراسان في خلافة المنصور ، وأمره المهدي عليها حتى مات ، واستخلف ابنهعبدالله وولي مصر في خلافة المنصور في شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين ومائةسنة كاملة ، ثم صرف عنها وكانت وفات المترجم سنة تسع وخمسين ومائة انتهى.

وأما أصل بناء القبة المنورة فالظاهر أنه كان في حياته عليه السلام مشهورةبالبقعة الهارونية ، كما هو مروي في العيون من أنه دخل دار حميد بن قحطبةالطائي ودخل القبة التي فيها قبر هارون الرشيد.

وأيضا عن الحسن بن جهم قال : حضرت مجلس المأمون يوما ، عنده علي بنموسى الرضا وقد اجتمع الفقهاء وأهل الكلام وذكر أسؤلة القوم وسؤال المأمونعنه عليه السلام وجواباته وساق الكلام إلى أن قال : فلما قام الرضا عليه السلام تبعتهفانصرفت إلى منزله فدخلت عليه ، وقلت له : يا ابن رسول الله الحمد لله الذيوهب لك من جميل رأي أمير المؤمنين ماحمله على ما أرى من إكرامه لك ، وقبوله لقولك.

فقال عليه السلام : يا ابن الجهم لايغرنك ما ألفيته عليه من إكرامي ، والاستماعمني فانه سيقتلني بالسم وهو ظالم لي ، أعرف بعهد معهود إلي من آبائي عنرسول الله صلى الله عليه وآله فاكتم علي هذا مادمت حيا. قال الحسن بن الجهم : فما حدثتبهذا الحديث إلى أن مضى الرضا عليه السلام بطوس مقتولا بالسم.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.