11 * ( باب وصاياه وصدقاته صلوات الله عليه )
قولوا ماشئتم فالعرض عرضكم ، اللهم أصلحهم وأصلح بهم واخسأ عنا وعنهم الشيطانوأعنهم على طاعتك ، والله على مانقول وكيل ، قال العباس : ما أعرفني بلسانكوليس لمسحاتك عندي طين ، ثم إن القوم افترقوا [1].
2 ـ ن : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن صفوان بنيحيى ، عن عبدالرحمان بن الحجاج قال : بعث إلي أبوالحسن عليه السلام بوصيةأمير المؤمننين عليه السلام وبعث إلي بصدقة أبيه مع أبي إسماعيل مصادف ، وذكر صدقةجعفر بن محمد عليه السلام وصدقة نفسه بسم الله الرحمان الرحيم ، هذا ماتصدق به موسىابن جعفر ، تصدق بأرضه مكان كذا وكذا ، وحدود الارض كذا وكذا ، كلهاونخلها وأرضها ومائها وأرجائها وحقوقها وشربها من الماء وكل حق هو لها فيمرع أو مظهر ، أو عنصر ، أو مرفق ، أو ساحة ، أو مسيل ، أو عامر ، أو غامر ، تصدقبجميع حقه من ذلك على ولده من صلبه الرجال والنساء يقسم ، وإليها ما أخرجالله عزوجل من غلتها بعد الذي يكفيها في عمارتها ومرافقها ، وبعد ثلاثين عذقايقسم في مساكين أهل القرية بين ولد موسى بن جعفر للذكر مثل حظ الانثيين.
فان تزوجت امرأة من ولد موسى بن جعفر فلا حق لها في هذه الصدقة حتىترجع إليها بغير زوج ، فان رجعت كانت لها مثل حظ التي لم تتزوج من بنات موسىومن توفي من ولد موسى وله ولد ، فولده على سهم أبيهم للذكر مثل حظ الانثيينعلى مثل ماشرط موسى بين ولده من صلبه ، ومن توفي من ولد موسى ولم يتركولدا رد حقه على أهله الصدقة.
وليس لولد بناتي في صدقتي هذه حق إلا أن يكون آباؤهم من ولديوليس لاحد في صدقتي حق مع ولدي وولد ولدي وأعقابهم مابقي منهم أحد ، فانانقرضوا ولم يبق منهم أحد فصدقتي على ولد أبي من امي مابقي منهم أحد ما شرطتبين ولدى وعقبي ، فان انقرض ولد أبي من امي وأولادهم فصدقتي على ولد أبي
- (1) عيون اخبار الرضا «ع» ج 1 ص 33. ↩