10 * ( باب رد مذهب الواقفية والسبب الذى قيل بالوقف على موسى عليه السلام )
الاموال وتعتقد له الامامة ، ويحمل على الخروج عليه ، ولولا ذلك لفرق مااجتمع من هذه الاموال ، على أنها لم تكن أموال الفقراء وإنما كانت أمواله يصلبها مواليه لتكون له إكراما منهم له وبرا منهم به عليه السلام [1].
اقول : قال الصدوق ره في كتاب عيون أخبار الرضا بعد ذكر الاخبارالدالة على وفاته عليه السلام ما نقلنا عنه في باب شهادته : إنما أوردت هذه الاخبار فيهذا الكتاب ردا على الواقفة على موسى بن جعفر عليه السلام فإنهم يزعمون أنه حيوينكرون إمامة الرضا وإمامة من بعده من الائمة عليهم السلام وفي صحة وفاة موسى عليه السلامإبطال مذهبهم ، ولهم في هذه الاخبار كلام يقولون : إن الصادق عليه السلام قال :الامام لا يغسله إلا إمام ، فلو كان الرضا عليه السلام إماما لما ذكرتم في هذه الاخبار أنموسى عليه السلام غسله غيره ، ولا حجة لهم علينا في ذلك لان الصادق عليه السلام إنما نهىأن يغسل الامام إلا من يكون إماما ، فإن دخل من يغسل الامام في نهيه فغسله لمتبطل بذلك إمامة الامام بعده ، ولم يقل على السلام إن الامام لا يكون إلا الذي يغسلمن قبله من الائمة عليهم السلام فبطل تعلقهم علينا بذلك.
على أنا قد روينا في بعض هذه الاخبار أن الرضا عليه السلام غسل أباه موسى بنجعفر عليه السلام من حيث خفي على الحاضرين لغسله غير من اطلع عليه ، ولا تنكر الواقفةأن الامام يجوز أن يطوي الله له البعد حتى يقطع المسافة البعيدة في المدةاليسيرة [2].
7 ـ ك [3] ن : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن المعلى ، عن علي بن رباطقال : قلت لعلي بن موسى الرضا عليه السلام إن عندنا رجلا يذكر أن أباك عليه السلام حيوأنت تعلم من ذلك مايعلم ، فقال عليه السلام : سبحان الله مات رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يمت