10 * ( باب رد مذهب الواقفية والسبب الذى قيل بالوقف على موسى عليه السلام )
أبوالحسن الرضا عليه السلام أن احملوا ما قبلكم من المال وما كان اجتمع لابي عندكممن أثاث وجوار ، فإني وارثه ، وقائم مقامه ، وقد اقتسمنا ميراثه ولا عذر لكمفي حبس ماقد اجتمع لي ولوراثه قبلكم ، أو كلام يشبه هذا ، فأما ابن أبي حمزةفإنه أنكره ولم يعترف بما عنده ، وكذلك زياد القندي ، وأما عثمان بن عيسىفإنه كتب إليه : إن أباك صلوات الله عليه لم يمت وهو حي قائم ، ومن ذكر أنه ماتفهو مبطل ، واعمل على أنه قد مضى كما تقول ، فلم يأمرني بدفع شئ إليك ، وأما الجواري فقد أعتقتهن وتزوجت بهن [1].
5 ـ ع [2] ن : أبي وابن الوليد معا عن محمد العطار ، عن أحمد بن الحسينابن سعيد ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن حماد قال : كان أحد القوام عثمانابن عيسى ، وكان يكون بمصر ، وكان عنده مال كثير وست جواري قال : فبعثإليه أبوالحسن الرضا عليه السلام فيهن وفي المال قال : فكتب إليه : إن أباك لم يمتقال : فكتب إليه : إن أبي قد مات وقد اقتسمنا ميراثه وقد صحت الاخبار بموتهواحتج عليه فيه قال : فكتب إليه إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شئوإن كان قد مات على ماتحكي فلم يأمرني بدفع شئ إليك وقد أعتقت الجواريوتزوجتهن [3].
6 ـ كش : علي بن محمد ، عن الاشعري ، عن أحمد بن الحسين مثله [4].
قال الصدوق ره : لم يكن موسى بن جعفر عليهما السلام ممن يجمع المال ولكنه قدحصل في وقت الرشيد وكثر أعداؤه ، ولم يقدر على تفريق ماكان يجتمع إلا علىالقليل ممن يثق بهم في كتمام السر فاجتمعت هذه الاموال لاجل ذلك وأراد أنلا يحقق على نفسه قول من كان يسعى به إلى الرشيد ويقول : إنه تحمل إليه