10 * ( باب رد مذهب الواقفية والسبب الذى قيل بالوقف على موسى عليه السلام )
وعثمان بن عيسى الرواسي ، طمعوا في الدنيا ، ومالوا إلى حطامها ، واستمالوا قومافبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الاموال ، نحو حمزة بن بزيع وابن المكاري وكرامالخثعمي وأمثالهم.
فروى محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمدعن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن الفضل ، عن يونس بن عبدالرحمن قال :مات أبوإبراهيم عليه السلام وليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، طمعا في الاموال ، كان عند زياد بن مروانالقندي سبعون ألف دينار ، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار ، فلما رأيتذلك وتبينت الحق وعرفت من أمر أبي الحسن الرضا ماعلمت ، تكلمت ودعوتالناس إليه فبعثا إلي وقالا : مايدعوك إلى هذا؟ إن كنت تريد المال فنحن نغنيكوضمنا لي عشرة آلاف دينار ، وقالا لي : كف ، فأبيت وقلت لهما : إنا روينا عنالصادقين عليهم السلام أنهم قالوا : إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لميفعل سلب نور الايمان ، وما كنت لادع الجهاد في أمر الله على كل حال ، فناصبانيوأضمرا لي العداوة.
2 ـ ع [1] ن : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن أحمد بن الحسين بن سعيدعن محمد بن جمهور مثله [2].
3 ـ كش : محمد بن مسعود ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسين مثله [3].
4 ـ غط : ابن الوليد ، عن الصفار وسعد ، معا ، عن ابن يزيد ، عن بعضأصحابه قال : مضى أبوإبراهيم وعند زياد القندي سبعون ألف دينار ، وعند عثمانابن عيسى الرواسي ثلاثون ألف دينار وخمس جوار ، ومسكنه بمصر ، فبعث إليهم