مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 48 · ص 251 / 332
22px
عدد الكلمات: 274 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج48 ص251

10 * ( باب رد مذهب الواقفية والسبب الذى قيل بالوقف على موسى عليه السلام )

من أن تحصى ، نذكر منها طرفا ولو كان حيا باقيا لما احتاج إليه.

أقول : ثم ذكر ماسنورده من النصوص على الرضا عليه السلام ثم قال : [1] والاخبار في هذا المعنى أكثر من أن تحصى ، هي موجودة في كتب الامامية معروفةمشهورة ، من أرادها وقف عليها من هناك ، وفي هذا القدر ههنا كفاية إنشاء الله تعالى.

فان قيل : كيف تعولون على هذه الاخبار ، وتدعون العلم بموته ، والواقفة تروي أخبارا كثيرة يتضمن أنه لم يمت ، وأنه القائم المشار إليه ( هي )موجودة في كتبهم وكتب أصحابكم ، فكيف تجمعون بينها؟ وكيف تدعون العلمبموته مع ذلك؟

قلنا : لم نذكر هذه الاخبار إلا على جهة الاستظهار ، والتبرع ، لا لانااحتجنا إليها في العلم بموته ، لان العلم بموته حاصل لايشك فيه ، كالعلم بموتآبائه ، والمشكك في موته كالمشكك في موتهم ، وموت كل من علمنا بموته ، وإنمااستظهرنا بايراد هذه الاخبار تأكيدا لهذا العلم كما نروي أخبارا كثيرة فيمانعلم بالعقل والشرع ، وظاهر القرآن والاجماع وغير ذلك ، فنذكر في ذلك أخباراعلى وجه التأكيد.

فأما ما ترويه الواقفة فكلها أخبار آحاد لايعضدها حجة ، ولا يمكن ادعاءالعلم بصحتها ، ومع هذا فالرواة لها مطعون عليهم ، لايوثق بقولهم ورواياتهم ، وبعد هذا كله فهي متأولة.

ثم ذكر رحمه الله بعض أخبارهم الموضوعة وأولها ، ومن أراد الاطلاععليها فليراجع إلى كتابه [2].

ثم قال : [3] وقد روي السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف ، فروى الثقاتأن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) المصدر السابق ص 31. ↩
  2. (2) المصدر السابق من ص 32 إلى 46. ↩
  3. (3) المصدر السابق ص 46. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.