مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 48 · ص 249 / 332
22px
عدد الكلمات: 240 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج48 ص249

9 * ( باب احواله عليه السلام في الحبس إلى شهادته وتاريخ وفاته ، ومدفنه صلوات الله عليه ولعنة الله على من ظلمه )

اقول : رأيت في بعض مؤلفات أصحابنا : روي أن الرشيد لعنه الله لما أرادأن يقتل الامام موسى بن جعفر عليه السلام عرض قتله على سائر جنده وفرسانه فلم يقبلهأحد منهم ، فأرسل إلى عماله في بلاد الافرنج يقول لهم : التمسوا لي قوما لايعرفون الله ورسوله فإني اريد أن أستعين بهم على أمر ، فأرسلوا إليه قوما لا يعرفونمن الاسلام ولا من لغة العرب شيئا ، وكانوا خمسين رجلا ، فلما دخلوا إليهأكرمهم وسألهم من ربكم؟ ومن نبيكم؟ فقالوا : لا نعرف لنا ربا ولا نبيا أبدافأدخلهم البيت الذي فيه الامام عليه السلام ليقتلوه ، والرشيد ينظر إليهم من روزنةالبيت ، فلما رأوه رموا أسلحتهم وارتعدت فرائصهم وخروا سجدا يبكون رحمةله ، فجعل الامام يمر يده على رؤوسهم ويخاطبهم بلغتهم وهم يبكون ، فلمارأى الرشيد خشي الفتنة وصاح بوزيره أخرجهم وهم يمشون القهقرىإجلالا له ، وركبوا خيولهم ومضوا نحو بلادهم من غير استيذان.

85 ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن البزنطي ، عن الرضا عليه السلامقال في حديث طويل فلولا أن الله يدافع عن أوليائه وينتقم لاوليائه من أعدائهأما رأيت ماصنع الله بآل برمك وما انتقم الله لابي الحسن عليه السلام ، وقد كان بنوالاشعث على خطر عظيم فدفع الله عنهم بولايتهم لابي الحسن عليه السلام [1].

بيان : جزاء الشرط في قوله « فلولا أن الله » محذوف أي لاستؤصلوا ونحوه.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) لقد فحصنا عن الحديث في مظانه فلم نعثر عليه في الكافي ، ولعل القارئيعثر عليه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.