6 * ( باب مناظراته عليه السلام مع خلفاء الجور ، وما جرى بينه وبينهم ، وفيه بعض أحوال علي بن يقطين )
30 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن يقطين ، عن أبيالحسن موسى عليه السلام قال : قلت له : إني قد أشفقت من دعوة أبي عبدالله عليه السلام على ابنيقطين وما ولد فقال : يا أبا الحسن ليس حيث تذهب إنما المؤمن في صلب الكافربمنزلة الحصاة في اللبنة ، يجئ المطر فيغسل اللبنة فلا يضر الحصاة شيئا [1].
31 ـ كا : محمد بن يحيى عمن ذكره ، عن علي بن أسباط ، عن إبراهيم بن أبيمحمود ، عن علي بن يقطين قال : قلت لابي الحسن عليه السلام ماتقول في أعمال هؤلاء؟قال : إن كنت لابد فاعلا فاتق أموال الشيعة ، قال : فأخبرني علي أنه كانيجبيها من الشيعة علانية ويردها عليهم في السر [2].
32 ـ ب : محمد بن عيسى ، عن علي بن يقطين ، أو عن زيد ، عن علي بن يقطينأنه كتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام : إن قلبي يضيق مما أنا عليه من عمل السلطانوكان وزيرا لهارون فإن أذنت لي جعلني الله فداك هربت منه؟ فرجع الجواب :لا آذن لك بالخروج من عملهم واتق الله أو كما قال [3].
33 ـ كتاب الاستدراك : عن التلعكبري باسناده عن الكاظم عليه السلام قال : قاللي هارون : أتقولون أن الخمس لكم؟ قلت : نعم قال : إنه لكثير ، قال : قلت :إن الذي أعطاناه علم أنه لنا غير كثير.