6 * ( باب مناظراته عليه السلام مع خلفاء الجور ، وما جرى بينه وبينهم ، وفيه بعض أحوال علي بن يقطين )
أقول : قال السيد ره : لربما كان هذا الحديث عن الكاظم موسى بن جعفرعليه السلام لانه كان محبوسا عند الرشيد لكنني ذكرت هذا كما وجدته.
28 ـ ختص : عبدالله بن محمد السائي ، عن الحسن بن موسى ، عن عبدالله بنمحمد النهيكي ، عن محمد بن سابق بن طلحة الانصاري قال : كان مما قال هارونلابي الحسن عليه السلام حين ادخل عليه : ماهذه الدار؟ فقال : هذه دار الفاسقين قال اللهتعالى « سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وإن يروا كل آيةلايؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لايتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوهسبيلا » الآية (1).
فقال لها هارون : فدار من هي؟ قال : هي لشيعتنا فترة ولغيرهم فتنة ، قالفما بال صاحب الدار لايأخذها؟ فقال : اخذت منه عامرة ولا يأخذها إلا معمورةقال : فأين شيعتك فقرأ أبوالحسن عليه السلام « لم يكن الذين كفروا من أهل الكتابوالمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة » (2) قال : فقال له فنحن كفار؟ قال :لا ولكن كما قال الله « الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار » (3)فغضب عند ذلك وغلظ عليه ، فقد لقيه أبوالحسن عليه السلام بمثل هذه المقالة وما رهبهوهذا خلاف قول من زعم أنه هرب منه من الخوف (4).
29 ـ كا : علي بن محمد بن عبدالله ، عن بعض أصحابنا ، أظنه السياري ، عنعلي بن أسباط قال : لما ورد أبوالحسن موسى عليه السلام على المهدي رآه يرد المظالمفقال : يا أمير المؤمنين مابال مظلمتنا لاترد؟ فقال له : وما ذاك يا أبا الحسن؟قال : إن الله تبارك وتعالى لما فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك وما والاها لم يوجف عليه
(1) سورة الاعراف الاية : 146.
(2) سورة البينة الاية : 1.
(3) سورة ابراهيم الاية : 28.
(4) الاختصاص ص 262.