مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 44 · ص 297 / 398
22px
عدد الكلمات: 272 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج44 ص297

35 * ( باب فضل الشهداء معه ، وعلة عدم مبالاتهم بالقتل وبيان أنه صلوات الله عليه كان فرحا لا يبالى بما يجرى عليه )

1 ـ ع : الطالقان ، عن الجلودي ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة عن أبيه ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت له : أخبرني عن أصحاب الحسين وإقدامهم علىالموت ، فقال : إنهم كشف لهم الغطاء حتى رأوا منازلهم من الجنة فكان الرجلمنهم يقدم على القتل ليبادر إلى حوراء يعانقها وإلى مكانه من الجنة [1].

2 ـ مع : المفسر ، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن عليالناصري ، عن أبيه ، عن أبي جعفر الثاني ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي بنالحسين عليه السلام ، لما اشتد الامر بالحسين بن علي بن أبي طالب نظر إليه من كان معهفاذا هو بخلافهم ، لانهم كلما اشتد الامر تغيرت ألوانهم ، وإرتعدت فرائصهمووجلت قلوبهم ، وكان الحسين عليه السلام وبعض من معه من خصائصه تشرق ألوانهموتهدئ جوارحهم ، وتسكن نفوسهم.

فقال بعضهم لبعض : انظروا لا يبالي بالموت ، فقال لهم الحسين عليه السلام : صبرابني الكرام فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسعةوالنعيم الدائمة ، فأيكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر؟ ، وما هو لاعدائكمإلا كمن ينتقل من قصر إلى سجن وعذاب.

إن أبي حدثني ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافروالموت جسر هؤلاء إلى جنانهم ، وجسر هؤلاء إلى جحيمهم ، ما كذبت ولا كذبت [2]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) علل الشرائع ج 1 ص 218 باب 163 الرقم : 1. ↩
  2. (2) معانى الاخبار ص 288 باب معنى الموت. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.