مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 44 · ص 273 / 398
22px
عدد الكلمات: 270 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج44 ص273

33 * ( باب العلة التى من أجلها لم يكف الله قتلة الائمة عليهم السلام ومن ظلمهم عن قتلهم وظلمهم ، وعلة ابتلائهم صلوات الله عليهم أجمعين )

1 ـ ك ، ج ، ع : محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال : كنت عند الشيخأبي القاسم الحسين بن روح قدس الله روحه مع جماعة فيهم علي بن عيسى القصريفقام إليه رجل فقال له : اريد أن أسألك عن شئ ، فقال له : سل عما بدالك فقالالرجل : أخبرني عن الحسين بن علي عليهما السلام أهو ولي الله؟ قال : نعم ، قال :أخبرني عن قاتله أهو عدو الله؟ قال : نعم ، قال الرجل : فهل يجوز أن يسلط اللهعدوه على وليه؟.

فقال له أبوالقاسم قدس الله روحه : افهم عني ما أقول لك اعلم أن اللهعزوجل لا يخاطب الناس بشهادة العيان ، ولا يشافههم بالكلام ، ولكنه عزوجلبعث إليهم رسولا ، من أجناسهم وأصنافهم بشرا مثلهم ، فلو بعث إليهم رسلا من غيرصنفهم وصورهم لنفروا عنهم ، ولم يقبلوا منهم ، فلما جاؤهم وكانوا من جنسهم يأكلونالطعام ، ويمشون في الاسواق قالوا لهم : أنتم مثلنا فلا نقبل منكم حتى تأتونا بشي ءنعجز أن نأتي بمثله ، فنعلم أنكم مخصوصون دوننا بما لا نقدر عليه ، فجعل الله عزوجل لهمالمعجزات التي يعجز الخلق عنها ، فمنهم من جاء بالطوفان بعد الانذار والاعذارفغرق جميع من طغى وتمرد ، ومنهم من القي في النار ، فكانت عليه بردا وسلاماومنهم من أخرج من الحجر الصلد ناقة وأجرى في ضرعها لبنا ، ومنهم من فلق لهالبحر وفجر له من الحجر العيون ، وجعل له العصا اليابسة ثعبانا فتلقف ما يأفكونومنهم من أبرأ الاكمه والابرص وأحيى الموتى بإذن الله عزوجل وأنبأهم

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.