32 * ( باب أن مصيبته صلوات الله عليه كان أعظم المصائب ، وذل الناس بقتله ، ورد قول من قال انه عليه السلام لم يقتل ولكن شبه لهم )
قردة خاسئين » [1] قال : إن اولئك مسخوا ثلاثة أيام ثم ماتوا ولم يتناسلوا ، وإنالقردة اليوم مثل اولئك وكذلك الخنزير وسائر المسوخ ، ما وجد منها اليوم من شئفهو مثله لا يحل أن يؤكل لحمه.
ثم قال عليه السلام : لعن الله الغلاة والمفوضة فانهم صغروا عصيان الله ، وكفروابه وأشركوا وضلوا وأضلوا فرارا من إقامة الفرائض وأداء الحقوق [2].
2 ـ ل : الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، عن جده ، عن داود ، عن عيسىابن عبدالرحمن بن صالح ، عن أبي مالك الجهني ، عن عمر بن بشر الهمداني قال :قلت لابي إسحاق : متى ذل الناس؟ قال : حين قتل الحسين بن علي عليهما السلام وادعيزياد ، وقتل حجر بن عدي.
3 ـ ج : الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب قال : ورد التوقيع بخط مولاناصاحب الزمان عليه السلام علي ، على يد محمد بن عثمان العمري بخطه عليه السلام : أماقول من زعم أن الحسين لم يقتل فكفر وتكذيب وضلال [3].
4 ـ ن : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الانصاري ، عن الهرويقال : قلت للرضا عليه السلام : إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي لم يقع عليهسهو في صلاته ، فقال : كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هوقال : قلت : يا ابن رسول الله وفيهم قوم يزعمون أن الحسين بن علي لم يقتل وأنهالقي شبهه على حنظة بن أسعد الشامي وأنه رفع إلى السماء كما رفع عيسى بنمريم عليه السلام ، ويحتجون بهذه الآية « ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا » [4].
فقال : كذبوا عليهم غضب الله ولعنته ، وكفروا بتكذيبهم لنبي الله في إخبارهبأن الحسين بن علي عليهما السلام سيقتل والله لقد قتل الحسين وقتل من كان خيرا من