31 ( باب ما أخبر به الرسول وأمير المؤمنين والحسين صلوات الله بشهادته صلوات الله عليه )
فيما تعامله به من المكروه ، وإضافة الدنيا إلى المخاطب للاشعار بأن لا علاقةبينه عليه السلام وبين الدنيا.
وقال الجوهري : الطاب الطيب ، وقال : المرح شدة الفرح ، وقال :الوصب المرض.
وقوله « سعي » إما مفعول به لقوله « لا تبتغي » أو مفعول مطلق من غير اللفظوالمحراب محل الحرب ، والعروس نعت يستوي فيه الرجل والمرأة ، والمنتابمصدر ميمي من قولهم انتاب فلان القوم أي أتاهم مرة بعد اخرى.
ووصف القائم عليه السلام بصاحب القيامة لاتصال زمانه بها أو لرجعة بعض الامواتفي زمانه ، والدأب مصدر دأب في عمله أي جد وتعب أو العادة والشأن ، والاتعاببالفتح جمع التعب والاعتاب الارضاء ، والتخراب بالفتح مبالغة في الخرابوتخبر على بناء الفاعل أو المفعول ، وأفصح بها للتعجب ، والحمل في أنا الدينللمبالغة ، وإشارة إلى قوله تعالى : « اليوم أكملت لكم دينكم » [1] وإلى أنالاسلام لا يتم إلا بولايته لقوله تعالى « إن الدين عند الله الاسلام » [2].
وقوله عليه السلام : للمؤمنين متعلق بالنسبة بين أنا والدين أو خبر « لا » وبآيات متعلقبالنسبة أو بالمؤمنين قوله « وإيجابها » أي إيجاب الآيات طاعتي وولايتي على الناسوالمصراع بعده إشارة إلى ما نزل في شأن أهل البيت عليهم السلام عموما وإسناد الصلاةإلى الآيات مجاز ، والاعراب الاظهار والبيان.
وقال شارح الديوان : المصراع الذي بعده إشارة إلى قراءة نافع وابن عامرويعقوب « آل ياسين » بالاضافة وإلى ما روي أن « يس » اسم محمد (ص) أو إلى قولهتعالى : « وسلام على عباده الذين اصطفى » ولطف « إعرابها » على التوجيه الاولغير خفي انتهى.
أقول : لا وجه للتخصيص غير التعصب ، بل ربع القرآن نازل فيهم عليهم السلامكما عرفت وستعرفه.