مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 44 · ص 223 / 398
22px
عدد الكلمات: 257 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج44 ص223

30 * ( باب اخبار الله تعالى أنبياءه ونبينا صلى الله عليه وآله بشهادته )

1 ـ ج : سعد بن عبدالله قال : سألت القائم عليه السلام عن تأويل كهيعص قال عليه السلام :هذه الحروف من أنباء الغيب اطلع الله عليها عبده زكريا ثم قصها على محمد عليهوآله السلام ، وذلك أن زكريا سأل الله ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فأهبط عليهجبرئيل عليه السلام فعلمه إياها ، فكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن عليهم السلامسري عنه همه ، وانجلى كربه ، وإذا ذكر اسم الحسين خنقته العبرة ، ووقعتعليه البهرة ، فقال عليه السلام ذات يوم : إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعة منهم تسليت بأسمائهممن همومي ، وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي؟ فأنبأه الله تبارك وتعالىعن قصته فقال : كهيعص ، فالكاف اسم كربلا ، والهآء هلاك العترة الطاهرة ، والياءيزيد وهو ظالم الحسين ، والعين عطشه ، والصاد صبره.

فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام ، ومنع فيهن الناس منالدخول عليه ، وأقبل على البكاء والنحيب وكان يرثيه : إلهي أتفجع خير جميع خلقكبولده؟ إلهي أتحل كربة هذه المصيبة بساحتهما.

ثم كان يقول : إلهي ارزقني ولدا تقربه عيني على اكبر ، فإذا رزقتنيهفافتني بحبه ، ثم أفجعني به كما تفجع محمدا حبيبك بولده ، فرزقه الله يحيىوفجعه به ، وكان حمل يحيى ستة أشهر ، وحمل الحسين عليه السلام كذلك الخبر [1].

بيان : سري عنه همه بضم السين وكسر الراء المشددة : انكشف والبهرةبالضم تتابع النفس ، وزفر : أخرج نفسه بعد مده إياه ، والزفرة ويضم

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الاحتجاج ص 239. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.