مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 44 · ص 183 / 398
22px
عدد الكلمات: 347 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج44 ص183

25 * ( باب معجزاته صلوات الله عليه )

8 ـ قب : زرارة بن أعين قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يحدث عن آبائه عليهم السلامأن مريضا شديد الحمى عاده الحسين عليه السلام فلما دخل من باب الدار طارت الحمىعن الرجل ، فقال له : رضيت بما اوتيتم به حقا حقا والحمى تهرب عنكم ، فقالله الحسين عليه السلام : والله ما خلق الله شيئا إلا وقد أمره بالطاعة لنا ، قال : فاذا نحننسمع الصوت ولا نرى الشخص ، يقول : لبيك ، قال : أليس أمير المؤمنين أمركأن لا تقربي إلا عدوا ، أو مذنبا لكي تكوني كفارة لذنوبه ، فما بال هذا؟ فكانالمريض عبدالله بن شداد بن الهاد الليثي [1].

9 ـ كش : وجدت في كتاب محمد بن شاذان بن نعيم بخطه روى عن حمران بنأعين أنه قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يحدث عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام : أن رجلاكان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام مريضا شديد الحمى فعاده الحسين بن علي عليهما السلامإلى آخر الخبر [2].

10 ـ يب : محمد بن الحسين ، عن الحكم بن مسكين ، عن أيوب بن أعين ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن امرأة كانت تطوف وخلفها رجل فأخرجت ذراعها فقالبيده حتى وضعه على ذراعها ، فأثبت الله يد الرجل في ذراعها حتى قطع الطوافوارسل إلى الامير واجتمع الناس وأرسل إلى الفقهاء فجعلوا يقولون : اقطعع يدهفهو الذي جنى الجناية ، فقال : ههنا أحد من ولد محمد رسول الله (ص)؟ فقالوا :نعم الحسين بن علي عليهما السلام قدم الليلة ، فأرسل إليه فدعاه فقال : انظر مالقي ذان؟فاستقبل الكعبة ورفع يديه فمكث طويلا يدعو ثم جاء إليهما حتى خلص يده منيدها ، فقال الامير : ألا تعاقبه بما صنع؟ قال : لا [3].

11 ـ قب : روى عبدالعزيز بن كثير أن قوما أتوا إلى الحسين عليه السلام وقالوا :حدثنا بفضائلكم ، قال : لا تطيقون وانحازوا عني لا شير إلى بعضكم فان أطاق

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) مناقب آل أبى طالب : ج 4 ص 51. ↩
  2. (2) تراه في رجال الكشى ص 58. وفى نسخة الكمبانى كشف وهو تصحيف. ↩
  3. (3) ورواه في المناقب مرسلا راجع ج 4 ص 51. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.