25 * ( باب معجزاته صلوات الله عليه )
احدث في أمرها شيئا حتى اعلمك خبرها ، فقال الحسين عليه السلام : قوموا حتى نصيرإلى هذه الحرة ، فقمنا معه حتى انتهينا إلى باب البيت الذي توفيت فيه المرأةمسجاة.
فأشرف على البيت ، ودعا الله ليحييها حتى توصي بما تحب من وصيتهافأحياها الله وإذا المرأة جلست وهي تتشهد ، ثم نظرت إلى الحسين عليه السلام فقالت :ادخل البيت يا مولاي ومرني بأمرك ، فدخل وجلس على مخدة ثم قال لها : وصييرحمك الله ، فقالت : يا ابن رسول الله لي من المال كذا وكذا في مكان كذا وكذافقد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت من أوليائك ، والثلثان لا بني هذا إنعلمت أنه من مواليك وأوليائك ، وإن كان مخالفا فخذه إليك فلا حق في المخالفينفي أموال المؤمنين ، ثم سألته أن يصلي عليها وأن يتولى أمرها ، ثم صارت لمرأةميتة كما كانت.
4 ـ يج : روي عن جابر الجعفي ، عن زين العابدين عليه السلام قال : أقبل أعرابيإلى المدينة ليختبر الحسين عليه السلام لما ذكر له من دلائله ، فلما صار بقرب المدينةخضخض ودخل المدينة ، فدخل على الحسين ، فقال له أبوعبدالله الحسين عليه السلام : أماتستحيي يا أعرابي أن تدخل إلى إمامك وأنت جنب؟ فقال : أنتم معاشر العربإذا دخلتم خضخضتم؟ فقال الاعرابي : قد بلغت حاجتي مما جئت فيه ، فخرجمن عنده فاغتسل ورجع إليه فسأله عما كان في قلبه.
بيان : قال الجزري : الخضخضة : الاستمناء ، وهو استنزال المني في غير الفرج وأصل الخضخضة التحريك.
5 ـ يج : روي عن مندل بن هارون بن صدقة ، عن الصادق عليه السلام ، عنآبائه عليهم السلام قال : إذا أراد الحسين عليه السلام أن ينفذ غلمانه في بعض اموره قال لهم :لا تخرجوا يوم كذا ، اخرجوا يوم كذا ، فانكم إن خالفتموني قطع عليكمفخالفوه مرة وخرجوا فقتلهم اللصوص وأخذوا ما معهم ، واتصل الخبر إلىالحسين عليه السلام فقال : لقد حذرتهم ، فلم يقبلوا مني.