مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 44 · ص 181 / 398
22px
عدد الكلمات: 306 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج44 ص181

25 * ( باب معجزاته صلوات الله عليه )

احدث في أمرها شيئا حتى اعلمك خبرها ، فقال الحسين عليه السلام : قوموا حتى نصيرإلى هذه الحرة ، فقمنا معه حتى انتهينا إلى باب البيت الذي توفيت فيه المرأةمسجاة.

فأشرف على البيت ، ودعا الله ليحييها حتى توصي بما تحب من وصيتهافأحياها الله وإذا المرأة جلست وهي تتشهد ، ثم نظرت إلى الحسين عليه السلام فقالت :ادخل البيت يا مولاي ومرني بأمرك ، فدخل وجلس على مخدة ثم قال لها : وصييرحمك الله ، فقالت : يا ابن رسول الله لي من المال كذا وكذا في مكان كذا وكذافقد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت من أوليائك ، والثلثان لا بني هذا إنعلمت أنه من مواليك وأوليائك ، وإن كان مخالفا فخذه إليك فلا حق في المخالفينفي أموال المؤمنين ، ثم سألته أن يصلي عليها وأن يتولى أمرها ، ثم صارت لمرأةميتة كما كانت.

4 ـ يج : روي عن جابر الجعفي ، عن زين العابدين عليه السلام قال : أقبل أعرابيإلى المدينة ليختبر الحسين عليه السلام لما ذكر له من دلائله ، فلما صار بقرب المدينةخضخض ودخل المدينة ، فدخل على الحسين ، فقال له أبوعبدالله الحسين عليه السلام : أماتستحيي يا أعرابي أن تدخل إلى إمامك وأنت جنب؟ فقال : أنتم معاشر العربإذا دخلتم خضخضتم؟ فقال الاعرابي : قد بلغت حاجتي مما جئت فيه ، فخرجمن عنده فاغتسل ورجع إليه فسأله عما كان في قلبه.

بيان : قال الجزري : الخضخضة : الاستمناء ، وهو استنزال المني في غير الفرج وأصل الخضخضة التحريك.

5 ـ يج : روي عن مندل بن هارون بن صدقة ، عن الصادق عليه السلام ، عنآبائه عليهم السلام قال : إذا أراد الحسين عليه السلام أن ينفذ غلمانه في بعض اموره قال لهم :لا تخرجوا يوم كذا ، اخرجوا يوم كذا ، فانكم إن خالفتموني قطع عليكمفخالفوه مرة وخرجوا فقتلهم اللصوص وأخذوا ما معهم ، واتصل الخبر إلىالحسين عليه السلام فقال : لقد حذرتهم ، فلم يقبلوا مني.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.