مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 44 · ص 166 / 398
22px
عدد الكلمات: 294 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج44 ص166

23 ( باب ذكر أولاده صلوات الله عليه ، وأزواجه ، وعددهم وأسمائهم وطرف من أخبارهم )

وأما الحسن بن الحسن عليه السلام فكان جليلا رئيسا فاضلا ورعا ، وكان يلي صدقاتأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في وقته ، و [ كان ] له مع الحجاج بن يوسف خبررواه الزبير بن بكار قال : كان الحسن بن الحسن واليا صدقات أمير المؤمنين عليه السلامفي عصره فسار يوما الحجاج بن يوسف في موكبه وهو إذ ذاك أمير المدينة فقال لهالحجاج : أدخل عمر بن علي معك في صدقة أبيه فانه عمك وبقية أهلك فقال لهالحسن : لا اغير شرط علي عليه السلام ولا ادخل فيه من لم يدخل ، فقال الحجاج :إذا ادخله معك.

فنكص الحسن بن الحسن عليه السلام عنه ، حين غفل الحجاج ، ثم توجه إلىعبدالملك حتى قدم عليه فوقف ببابه يطلب الاذن ، فمر به يحيى بن ام الحكم فلمارآه يحيى علدل إليه وسلم عليه وسأله عن مقدمه وخبره ، ثم قال له : سأنفعك عندأمير المؤمنين يعني عبدالملك.

فلما دخل الحسن بن الحسن على عبدالملك رحب به وأحسن مساءلته ، وكانالحسن قد أسرع إليه الشيب ويحيى بن ام الحكم في المجلس ، فقال له عبدالملك :لقد أسرع إليك الشيب يا أبا محمد؟ فقال له يحيى : وما يمنعه لابي محمد؟ شيبه أماني أهلالعراق ، تفد عليه الركب يمنونه الخلافة ، فأقبل عليه الحسن بن الحسن وقال له :بئس والله الرفد رفدت ، ليس كما قلت ، ولكنا أهل بيت يسرع إلينا الشيبوعبدالملك يسمع.

فأقبل عبدالملك فقال : هلم بما قدمت له! قأخبره بقول الحجاج فقال :ليس ذلك له أكتب كتابا إليه لا يجاوزه ، فكتب إليه ، ووصل الحسن بن الحسنوأحسن صلته.

فلما خرج من عنده لقيه يحيى بن ام الحكم فعاتبه الحسن على سوء محضرهوقال له : ما هذا الذي وعدتني به؟ فقال له يحيى : إيها عنك ، فو الله لا يزال يهابكولولا هيبتك ما قضى لك حاجة ، وما ألوتك رفدا.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.