مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 44 · ص 165 / 398
22px
عدد الكلمات: 295 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج44 ص165

23 ( باب ذكر أولاده صلوات الله عليه ، وأزواجه ، وعددهم وأسمائهم وطرف من أخبارهم )

وقال الجوهري « الشفق » مادون الدية وذلك أن يسوق ذو الحمالة الديةكاملة فإذا كانت معها ديات جراحات فتلك هي الاشناق كأنها متعلقة بالدية العظمىوغاله الشئ أي أخذه من حيث لم يدر ، و « المعتر » الذي يتعرض للمسألة ولا يسألوالمراد هنا السائل والضمير في « يعلم » راجع إلى المعتر ويمكن إرجاعه إلىزيد بتكلف.

قوله « ليس بقوال » أي إنه لا يقول لمن يحط رحله بفنائه ملتمسا معروفهأين تريد؟ لانه معلوم أن الناس لا يطلبون المعروف إلا منه ، و « الوغد » الرجلالدني الذي يخدم بطعام بطنه ، وحاصل البيت أن الاداني إذا قصروا عن المعاليوالمفاخر فهو ليس كذلك بل هو منتسب إلى المجد بسبب آباء وجدود ، قوله : « إذا انتحل » على البناء للمجهول ، قوله « ما يرام » أى لا يقصد بسوء ، و « التليد » القديم ضد الطريف.

3 ـ شا : وخرج زيد بن الحسن رحمة الله عليه من الدنيا ولم يدع الامامةولا ادعاه له مدع من الشيعة ولا غيرهم ، وذلك أن الشيعة رجلان إمامي وزيديفالامامي يعتمد في الامامة على النصوص ، وهي معدومة في ولد الحسن عليه السلام باتفاقولم يدع ذلك أحد منهم لنفسه فيقع فيه ارتياب ، والزيدي يراعي في الامامة بعدعلي والحسن والحسين عليهم السلام الدعوة والجهاد ، وزيد بن الحسن رحمة الله عليه كانمسالما لبني امية ، ومتقلدا من قبلهم الاعمال ، وكان رأيه التقية لاعدائه ، والتألفلهم والمداراة ، وهذا يضاد عند الزيدية علامات الامامة كما حكيناه.

وأما الحشوية فانها تدين بامامة بني امية ولا ترى لولد رسول الله صلى الله عليه وآلهإمامة على حال ، والمعتزلة لا ترى الامامة إلا فيمن كان على رأيها في الاعتزالومن تولوهم العقد بالشورى والاختيار ، وزيد على ما قدمنا ذكره خارج عن هذهالاحوال ، والخوارج لا ترى إمامة من تولى أمير المؤمنين عليه السلام وزيد كان متوالياأباه وجده بلا خلاف.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.