مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 94 / 344
22px
عدد الكلمات: 344 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص94

باب القضاء والقدر (1) والمشية والارادة وسائر أسباب الفعل

عليهما قال : قال رسول الله 9 : سبق العلم وجف القلم ومضى القضاء وتم القدربتحقيق الكتاب ، وتصديق الرسل ، وبالسعادة من الله لمن آمن واتقى ، وبالشقاء لمنكذب وكفر ، وبالولاية من الله للمؤمنين ، وبالبراءة منه للمشركين. ثم قال رسول الله9 : إن الله يقول : يابن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء ، وبإرادتي كنت أنت الذي تريد لنفسك ما تريد ، وبفضل نعمتي عليك قويت علىمعصيتي ، وبقوتي وعصمتي وعافيتي أديت إلي فرائضي ، وأنا أولى بحسناتك منك ، وأنت أولى بذنبك مني ، الخير مني إليك بما أوليتك به ، [1] والشر مني إليك بماجنيت جزاءا ، وبكثير من تسلطي لك انطويت عن طاعتي ، وبسوء ظنك بي قنطت منرحمتي ، فلي الحمد والحجة عليك بالبيان ، ولي السبيل عليك بالعصيان ، ولك الجزاءالحسن عندي بالاحسان ، لم أدع تحذيرك بي ، ولم آخذك عند عزتك ، وهو قوله : «ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة» لم أكلفك فوق طاقتك ، ولم أحملك من الامانة إلا ما أقررت بها على نفسك ، ورضيت لنفسي منك ما رضيت بهلنفسك مني. «ص 547 ـ 548»

14 ـ يد : أبي وابن الوليد معا ، عن محمد العطار ، وأحمد بن إدريس معا ، عنالاشعري ، عن ابن يزيد ، عن علي بن حسان ، عن السكوني ، عن ثور بن يزيد ، عنخالد بن سعدان ، عن معاذ بن جبل ، عن النبي 9 مثله. «ص 353 ـ 354»بيان : قوله 9 : بتحقيق الكتاب أي جنس الكتاب ، فالمراد كل كتاب منزل ، أو القرآن ، أو اللوح. قوله تعالى : بمشيتي كنت أنت الذي تشاء أي شئت أن أجعلكشائيا مختارا ، وأردت أن أجعلك مريدا فجعلتك كذلك وفي «يد» : الخير مني بما أوليتبدءا. فيمكن أن يقرأ أوليت على صيغة الخطاب والتكلم.

قوله تعالى : وبكثير من تسلطي لك أي من التسلط الذي جعلت لك على الخلقوعلى الامور. وانطوى عن الشئ أي هاجره وجانبه. وفي التوحيد مكان تلك الفقرة : وبإحساني إليك قويت على طاعتي.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : الخير منى اليك واصل بما اوليتك. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.