مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 89 / 344
22px
عدد الكلمات: 335 · ~2 دقائق القراءة
👁 24 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص89

باب القضاء والقدر (1) والمشية والارادة وسائر أسباب الفعل

8 ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان ، (1) عن أبي عبدالله 7 قال : إن موسى 7 سأل ربه أن يجمع بينه وبين آدم 7 فجمع ، فقال له موسى : يا أبه ألم يخلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأسجد لك ملائكته ، وأمرك أن لاتأكل من الشجرة؟ فلم عصيته؟ قال : يا موسى بكم وجدت خطيئتي قبل خلقي فيالتوراة؟ قال : بثلاثين سنة ، (2) قال : فهو ذلك ، قال الصادق 7 : فحج آدم موسى7. (3) «ص 36 ـ 37»

بيان : من أصحابنا من حمل هذا الخبر على التقية ، إذ قد ورد ذلك في كتبهم بطرقكثيرة ، وقد رواه السيد في الطرائف من طرقهم ورده ، ويمكن أن يقال : إن المراد أنهكتب في التوراة أن الله وكل آدم إلى اختياره حتى فعل ما فعل لمصلحة إهباطه إلىالدنيا ، وأما كونه قبل خلقه 7 فلان التوراة كتب في الالواح السماوية في ذلكالوقت وإن وجده موسى 7 بعد بعثته«ويحتمل اطلاع روح موسى على ذلك قبلخلق جسد آدم والله يعلم.

9 ـ ع : أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن عباد بن يعقوب ، عن عمر بن بشر البزاز قال : قال أبوجعفر محمد بن علي الباقر 7 : ما يستطيع أهل القدرأن يقولوا ; والله لقد خلق الله آدم للدنيا وأسكنه الجنة ليعصيه فيرده إلى ما خلقه له.«ص 192 ـ 193»

بيان : قوله : ليعصيه أي عالما بأنه يخليه مع اختياره فيعصيه ، فيكون اللام لامالعاقبة أي ليخليه فيعصي بذلك مختارا والله يعلم.

10 ـ مع : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن________________

(1) قد عرفت سابقا عدم ثبوت رواية ابن مسكان عن أبى عبدالله 7 بلا واسطة مما ذكرناعن النجاشى ، فانه قال : إنه روى عن أبى عبدالله 7 وليس بثبت انتهى ، ومما نقلنا عن الكشىمن أنه لم يسمع عنه 7 إلا حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحج ، فعلى هذا فالروايةمرسلة.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.