مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 83 / 344
22px
عدد الكلمات: 149 · ~1 دقائق القراءة
👁 16 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص83

باب 2 آخر وهو من الباب الاول

بعض الاخبار أن المراد بالتفويض المنفي هو كون العبد مستقلا في الفعل لا يقدرالرب تعالى على صرفه عنه ، والامر بين الامرين هو أنه جعلهم مختارين في الفعل والترك مع قدرته على صرفهم عما يختارون ، ومنهم من فسر الامر بين الامرين بأنالاسباب القريبة للفعل يرجع إلى قدرة العبد ، والاسباب البعيدة كالآلات والاسبابوالاعضاء والجوارح والقوى إلى قدرة الرب تعالى ، فقد حصل الفعل بمجموع القدرتين;وفيه أن التفويض بهذا المعنى لم يقل به أحد حتى يرد عليه ; ومنهم من قال : الامر بينالامرين هو كون بعض الاشياء باختيار العبد وهي الافعال التكليفية ، وكون بعضهابغير اختياره كالصحة والمرض والنون واليقظة ، والذكر والنسيان وأشباه ذلك ، ويردعليه ما أوردناه على الوجه السابق والله تعالى يعلم وحججه :. وبسط القول في تلكالمسألة وإيراد الدلائل والبراهين على ما هو الحق فيها ودفع الشكوك والشبه عنها لايناسب ما هو المقصود من هذا الكتاب ، والله يهدي من يشاء إلى الحق والصواب.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.