مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 335 / 344
22px
عدد الكلمات: 320 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص335

باب 18 الوعد والوعيد والحبط والتكفير

يموت عليه ، وكذا سقوط عقاب الكفر بالايمان اللاحق الذي يموت عليه. وقد دلتالاخبار الكثيرة على أن كثيرا من المعاصي يوجب سقوط ثواب كثير من الطاعات ، وأن كثيرا من الطاعات كفاره لكثير من السيئات ، والاخبار في ذلك متواترة ، وقد دلت الآيات على أن الحسنات يذهبن السيئات ، ولم يقم دليل تام على بطلانذلك ، وأما أن ذلك عام في جميع الطاعات والمعاصي فغير معلوم ، وأما أن ذلكعلى سبيل الاحباط والتكفير بعد ثبوت الثواب والعقاب ، أو على سبيل الاشتراط بأنالثواب في علمه تعالى على ذلك العمل مشروط بعدم وقوع ذلك الفسق بعده ، وأنالعقاب على تلك المعصية مشروط بعدم وقوع تلك الطاعة بعدها فلا يثيب ، أولا ثوابوعقاب ، فلا يهمنا تحقيق ذلك ، بل يرجع النزاع في الحقيقة إلى اللفظ ، لكن الظاهرمن كلام المعتزلة وأكثر الامامية أنهم لا يعتقدون إسقاط الطاعة شيئا من العقاب ، أوالمعصية شيئا من الثواب سوى الاسلام الارتداد والتوبة ، وأما الدلائل التي ذكروهالذلك فلا يخفى وهنها ، وليس هذا الكتاب موضع ذكرها.

ثم اعلم أنه لا خلاف بين الامامية في عدم خلود أصحاب الكبائر من المؤمنينفي النار ، وأما أنهم هل يدخلون النار ، أو يعذبون في البرزخ والمحشر فقط؟ فقداختلف فيه الاخبار وسيأتي تحقيقها.

1 ـ سن : علي بن محمد القاساني ، عمن ذكره ، عن عبدالله بن القاسم الجعفري ، عنأبي عبدالله ، عن آبائه : قال : قال رسول الله 9 : من وعده الله على عمل(1) ثوابا فهو

منجز له ، ومن أوعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار. «ص 246»

2 ـ كنز الكراجكى : عن المفيد ، عن أحمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد الاصبهاني ، عن سليمان بن خالد المنقري ، (2) عن سفيان بن عيينة ، عن حميد بن زياد ، عن عطاء بنيسار ، عن أمير المؤمنين 7 قال : يوقف العبد بين يدي الله تعالى فيقول : قيسوا بين________________

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.