باب 18 الوعد والوعيد والحبط والتكفير
الزمر «39» وعد الله لا يخلف الله الميعاد 20 «وقال تعالى» : ليكفر الله عنهم أسوءالذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون 35.
المؤمن «40» إن وعد الله حق 77.
محمد «47» كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم 2 «وقال تعالى : «ذلك بأنهمكرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم 9 «وقال» : ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوارضوانه فأحبط أعمالهم 28 «وقال» : إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقواالرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم 32.الفتح «48» ويكفر عنهم سيئاتهم 5.
الحجرات «49» ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكموأنتم لا تشعرون 2.
التغابن «64» ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته 9.
الطلاق «65» ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته 5.
التحريم «66» عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم 8.
الزلزال «99» فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرةشرا يره 7 ـ 8.
تحقيق : اعلم أن المشهور بين متكلمي الامامية بطلان الاحباط والتكفير ، بل قالوا باشتراط الثواب والعقاب بالموافاة ، بمعنى أن الثواب على الايمان مشروطبأن يعلم الله منه أنه يموت على الايمان ; والعقاب على الكفر والفسوق مشروط بأنيعلم الله أنه لا يسلم ولا يتوب وبذلك أولوا الآيات الدالة على الاحباط والتكفير ، وذهبت المعتزله إلى ثبوت الاحباط والتكفير للآيات والاخبار الدالة عليهما.قال شارح المقاصد : لا خلاف في أن من آمن بعد الكفر والمعاصي فهو من أهلالجنة ، بمنزلة من لا معصية له ، ومن كفر ـ نعوذ بالله بعد الايمان والعمل الصالحفهو من أهل النار ، بمنزلة من لا حسنة لة ; وإنما الكلام فيمن آمن وعمل صالحا وآخرسيئا كما يشاهد من الناس فعندنا مآله إلى الجنة ولو بعد النار ، واستحقاقه للثواب