باب 17 أن الملائكة يكتبون أعمال العباد
بإسناده إلى علي بن الحسين 8 قال : إن الملك الموكل على العبد يكتب في صحيفةأعماله ، فأملوا بأولها وآخرها خيرا يغفر لكم ما بين ذلك.
26 ـ ومنه نقلا من كتاب الدعاء لمحمد بن الحسن الصفار بإسناده عنالصادق 7 قال : قال رسول الله 9 : طوبى لمن وجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحتكل ذنب : استغفر الله.
27 ـ ومنه مرسلا عن الصادق 7 قال : قال أمير المؤمنين 7 : لا تقطعوانهاركم بكذا وكذا ، وفعلنا كذا وكذا ، فإن معكم حفظة يحصون عليكم وعلينا.
28 ـ ومنه نقلا من تبيان شيخ الطائفة في تفسير قوله تعالى : «وقل اعملوافسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون» قال : روي في الخبر أن الاعمال تعرض علىالنبي 9 في كل إثنين وخميس فيعلمها ، وكذلك تعرض على الائمة : فيعرفونهاوهم المعنيون بقوله : والمؤمنون.
29 ـ ومنه نقلا من كتاب الازمنة لمحمد بن عمران المرزباني قال : كان رسولالله 9 يصوم الاثنين والخميس ، فقيل له : لم ذلك؟ فقال 9 : إن الاعمال ترفع في
كل اثنين وخميس ، فأحب أن ترفع عملي وأنا صائم.
30 ـ وبإسناده عن أبي أيوب قال : قال رسول الله 9 : ما من اثنين ولا خميسإلا ترفع فيه الاعمال إلا عمل المقادير.
31 ـ ومنه نقلا من كتاب التذييل لمحمد بن النجار بإسناده إلى الصادق 7قال : إذا كان يوم الخميس عند العصر أهبط الله عزوجل ملائكة من السماء إلى الارض ، معها صحائف من فضة ، بأيديهم أقلام من ذهب تكتب الصلاة على محمد وآله إلى غروبالشمس. [1]
32 ـ ومنه نقلا من كتب بعض الاصحاب بإسناده إلى عبدالصمد بن عبدالملكقال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : آخر خميس من الشهر ترفع فيه الاعمال.
33 ـ ومنه بإسناده إلى شيخ الطائفة ، بإسناده إلى عنبسة العابد ، عن أبي عبدالله7 قال : آخر خميس في الشهر ترفع فيه أعمال الشهر.
- (1) في نسخة : عند غروب الشمس. ↩