باب 17 أن الملائكة يكتبون أعمال العباد
19 ـ يب : محمد بن علي بن محبوب ، عن اليقطيني ، عن الحسن بن علي ، عن إبراهيمابن عبدالحميد قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن أمير المؤمنين 7 كان إذا أرادقضاء الحاجة وقف على باب المذهب(1) ثم التفت يمينا وشمالا إلى ملكيه فيقول أميطاعني(2) فلكما الله علي أن لا أحدث حدثا حتى أخرج إليكما.
20 ـ ين : ابن المغيرة ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله 7 قال : إذا همالعبد بسيئة لم تكتب عليه ، وإذا هم بحسنة كتبت له.
21 ـ عد : اعتقادنا أنه ما من عبد إلا وملكان موكلان به يكتبان جميع أعماله ، ومن هم بحسنة ولم يعملها كتب له حسنة ، فإن عملها كتب له عشر ، فإن هم بسيئةلم تكتب حتى يعملها ، فإن عملها كتب عليه سيئة واحدة ، (3) والملكان يكتبان علىالعبد كل شئ حتى النفخ في الرماد ، قال الله عزوجل : «وإن عليكم لحافظين كراماكاتبين يعلمون ما تفعلون».
ومر أمير المؤمنين 7 برجل وهو يتكلم بفضول الكلام فقال : يا هذا؟ إنكتملي على كاتبيك(4) كتابا إلى ربك فتكلم بما يعنيك ودع ما لا يعنيك. «ص 86»
22 ـ وقال 7 : لا يزال الرجل المسلم يكتب محسنا ما دام ساكتا فإذا تكلمكتب إما محسنا أو مسيئا ، وموضع المكلين من ابن آدم الشدقان ، صاحب اليمينيكتب الحسنات ، وصاحب الشمال يكتب السيئات ، وملكا النهار يكتبان عمل العبدبالنهار ، وملكا الليل يكتبان عمل العبد في الليل. «ص 86»
23 ـ وروى الصدوق رحمه الله في كتاب فضائل الشيعة : عن أبيه ، عن سعد ، عنعباد بن سليمان ، عن سدير الصيرفي ، (5) عن أبي عبدالله 7 قال : دخلت عليه وعندهأبوبصير وميسر وعدة من جلسائه ، فلما أن أخذت مجلسي أقبل علي بوجهه ، وقال : ________________
(1) أى باب الكنيف.
(2) أى ابعد او تنحا عنى.
(3) في المصدر : وان عملها اجل سبع ساعات فان تاب قبلها لم يكتب عليه وان لم يتب كتب عليهسيئة واحدة. م
(4) في نسخة : ملائكتك