باب 17 أن الملائكة يكتبون أعمال العباد
3 ـ نهج : اعلموا عباد الله أن عليكم رصدا من أنفسكم ، وعيونا[1] من جوارحكم ، وحفاظ صدق يحفظون أعمالكم وعدد أنفاسكم ، لا تستركم منهم ظلمة ليل داج ، ولايكنكم[2] منهم باب ذو رتاج.
بيان الرصد بالتحريك القوم يرصدون. والرتاج بالكسر : الغلق.
4 ـ ين : الحسين بن علوان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7قال : سألته عن موضع الملكين من الانسان ، قال : ههنا واحد ، وههنا واحد. يعنيعند شدقيه. [3]
5 ـ ين : ابن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبدالله 7يقول : ما من أحد إلا ومعه ملكان يكتبان ما يلفظه ، ثم يرفعان ذلك إلى ملكين فوقهمافيثبتان ما كان من خير وشر ويلقيان ما سوى ذلك.
6 ـ ين : حماد ، عن حريز ، وإبراهيم بن عمر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر 7قال : لا يكتب الملكان إلا ما نطق به العبد.
7 ـ ين : حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أحدهما 8 قال : لا يكتب الملكإلا ما يسمع قال الله عزوجل : «واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة» قال : لا يعلم ثوابذلك الذكر في نفس العبد غير الله تعالى.
8 ـ ين : النضر ، عن حسين بن موسى ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر 7 قال : إن في الهواء ملكا يقال له : إسماعيل على ثلاثمائة ألف ملك ، كل واحد منهم على مائةألف ، يحصون أعمال العباد ، فإذا كان رأس السنة بعث الله إليهم ملكا يقال له : السجلفانتسخ ذلك منهم ، وهو قول الله تبارك وتعالى : «يوم نطوي السماء كطي السجلللكتب».