مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 319 / 344
22px
عدد الكلمات: 201 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص319

باب 15 علة خلق العباد وتكليفهم ، والعلة التى من اجلها جعل الله في الدنيا اللذات والالام والمحن

17 ـ شى : عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبدالله 7 قال : سألته عن قول الله : «وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون» قال : خلقهم للعبادة ; قال : قلت وقوله : «لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم»؟ فقال : نزلت هذه بعد تلك.

18 ـ كشف : من كتاب الدلائل للحميري ، عن داود بن أعين قال : تفكرت فيقول الله تعالى : «وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون» قلت : خلقوا للعبادة ، ويعصون ويعبدون غيره ; والله لاسألن جعفرا عن هذه الآية ; فأتيت الباب فجلستأريد الدخول عليه ، إذ رفع صوته فقرأ : «وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون» ثمقرأ : «لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا» فعرفت أنها منسوخة. «ص 337»

بيان : هذا الخبر والخبر السابق يدلان على أن آية «وما خلقت» منسوخة ، ولعل المعنى أنه على تقدير تسليم دلالتها على ما يزعمون فهي منسوخة بآيات معارضةلما نزلت بعدها ، ويكون المراد بالنسخ البداء ، أو التخصيص ، أو التبيين.

أقول : إقامة البراهين العقلية على حسن التكليف ووقوع الآلام والاحزان والامراض ووجوب العوض على الله تعالى فيها ، والفرق بين الثواب والعوض موكول إلىمظانها من الكتب الكلامية ، والتعرض لها خروج عن مقصود الكتاب.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.