مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 318 / 344
22px
عدد الكلمات: 412 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص318

باب 15 علة خلق العباد وتكليفهم ، والعلة التى من اجلها جعل الله في الدنيا اللذات والالام والمحن

قيل : فحدث الجاحظ[1] بهذا الحديث فقال : هو جماع الكلام الذي دونه الناسفي كتبهم وتحاوروه بينهم. قيل : ثم سمع أبوعلي الجبائي[2] بذلك فقال : صدقالجاحظ ، هذا ما لا يحتمله الزيادة والنقصان. «ص 109»

14 ـ ج : روى هشام بن الحكم أنه سأل الزنديق أبا عبدالله 7 : لاي علة خلقالخلق وهو غير محتاج إليهم ولا مضطر إلى خلقهم ، ولا يليق به العبث بنا؟ قال : خلقهملاظهار حكمته ، وإنفاذ علمه ، وإمضاء تدبيره ; قال : وكيف لا يقتصر على هذه الدارفيجعلها دار ثوابه ومحبس عقابه؟ قال : أن هذه دار بلاء ، ومتجر الثواب ، [3] ومكتسبالرحمة ، ملئت آفات وطبقت شهوات ليختبر فيها عباده بالطاعة ، فلا يكون دار عمل دارجزاء. الخبر. «ص 184»

15 ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبدالله بن الحسين العلوي ، عن عبدالعظيمالحسني ، عن أبي جعفر الجواد ، عن آبائه : قال : قال أمير المؤمنين 7 : المرضلا أجر فيه ، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه ، وإنما الاجر في القول باللسان ، والعمل بالجوارح ; وإن الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية والسريرة الصالحةالجنة. «ص 30»

16 ـ ثو : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، ومحمد العطار جميعا ، عن الاشعري ، عنمحمد بن حسان ، عن الحسين بن محمد النوفلي ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن عيسىابن عبدالله العمري ، عن أبيه ، عن جده ، عن أميرالمؤمنين 7 : في المرض يصيب الصبي؟قال : كفارة لوالديه. «ص 187»

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) هو أبوعثمان عمرو بن بحر بن محبوب الليثى البصرى اللغوى النحوى ، كان من غلمان النظام ، ومائلا إلى النصب والعثمانية ، تثقف في البصرة وبغداد ، واطلع على جميع العلوم المعروفة فيعصره ، نسبت إليه فرقة الجاحظية من المعتزلة ، ولد بالبصرة ، وتوفى فيها سنة 255 وأصابه الفلجفي آخر عمره ، له كتب : منها «الحيوان» في سبعة أجزاء ، و «البيان والتبيين» و «البخلاء» و «العثمانية»التى نقض عليها أبوجعفر الاسكافى ، والشيخ المفيد ، والسيد أحمد بن طاووس. ↩
  2. (2) هو محمد بن عبدالوهاب بن سلام بن خالد بن حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ، منسوب إلى «جبى»بالضم كورة بخوزستان ، أحد أئمة المعتزلة ، له مقالات كلامية على مذهب الاعتزال ، أخذ الكلام عنأبى يوسف يعقوب بن عبدالله الشحام البصرى رئيس المعتزلة بالبصرة في عصره ، وعنه أخذ أبوالحسنالاشعرى شيخ السنة علم الكلام ، ولد سنة 235 وتوفى في شعبان سنة 303. ↩
  3. (3) في نسخة المصنف : ومنجز الثواب. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.