باب 15 علة خلق العباد وتكليفهم ، والعلة التى من اجلها جعل الله في الدنيا اللذات والالام والمحن
الجن والانس إلا ليعبدون» قال : خلقهم للعبادة ، قلت : خاصة أم عامة؟ قال : لا بلعامة. «ص 16»
بيان : لما توهم الراوي أن معنى الآية أن الغرض من الخلق حصول نفس العبادةفيلزم تخلف الغرض في الكفار ، فلهذا سأل ثانيا أن هذا خاص بالمؤمنين ، أو عاملجميع الخلق؟ فأجاب 7 بأنه عام ، إذ الغرض التكليف بالعبادة وقد حصل منالجميع.
8 ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختريقال : إنما جعلت العاهات في أهل الحاجة لئلا يستتروا ولو جعلت في الاغنياءلسترت. «ص 38 ـ 39»
9 ـ لى : العطار ، عن سعد ، عن النهدي ، عن ابن محبوب ، عن سماعة ، عنالصادق جعفر بن محمد 8 أنه قال : إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها بهابتلاه الله عزوجل بالحزن في الدنيا ليكفرها ، فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنهليكفرها به ، فإن فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به ، فإن فعل ذلكبه وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عزوجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ منذنوبه. «ص 177»
10 ـ ما : الغضائري ، عن علي بن محمد العلوي ، عن الحسن بن علي بن صالح ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، عن الصادق ، عنآبائه : ، عن الحسن بن علي 8 قال : إن الله عزوجل بمنه ورحمته لما فرضعليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه بل رحمة منه ، لا إله إلا هو ، ليميز الخبيث من الطيب ، وليبتلي ما في صدوركم ، وليمحص ما في قلوبكم ، ولتتسابقواإلى رحمته ، ولتتفاضل منازلكم في جنته. إلى آخر ما سيأتي في كتاب الامامة. «ص 56»
11 ـ نهج : قال أمير المؤمنين 7 في بعض خطبه : بعث رسله بما خصهم بهمن وحيه ، وجعلهم حجة له على خلقه ، لئلا تجب الحجة لهم يترك الاعذار إليهمفدعاهم بلسان الصدق إلى سبيل الحق ، إلا أن الله قد كشف الحق لا أنه جهل