مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 316 / 344
22px
عدد الكلمات: 335 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص316

باب 15 علة خلق العباد وتكليفهم ، والعلة التى من اجلها جعل الله في الدنيا اللذات والالام والمحن

الجن والانس إلا ليعبدون» قال : خلقهم للعبادة ، قلت : خاصة أم عامة؟ قال : لا بلعامة. «ص 16»

بيان : لما توهم الراوي أن معنى الآية أن الغرض من الخلق حصول نفس العبادةفيلزم تخلف الغرض في الكفار ، فلهذا سأل ثانيا أن هذا خاص بالمؤمنين ، أو عاملجميع الخلق؟ فأجاب 7 بأنه عام ، إذ الغرض التكليف بالعبادة وقد حصل منالجميع.

8 ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختريقال : إنما جعلت العاهات في أهل الحاجة لئلا يستتروا ولو جعلت في الاغنياءلسترت. «ص 38 ـ 39»

9 ـ لى : العطار ، عن سعد ، عن النهدي ، عن ابن محبوب ، عن سماعة ، عنالصادق جعفر بن محمد 8 أنه قال : إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها بهابتلاه الله عزوجل بالحزن في الدنيا ليكفرها ، فإن فعل ذلك به وإلا أسقم بدنهليكفرها به ، فإن فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به ، فإن فعل ذلكبه وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عزوجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ منذنوبه. «ص 177»

10 ـ ما : الغضائري ، عن علي بن محمد العلوي ، عن الحسن بن علي بن صالح ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، عن الصادق ، عنآبائه : ، عن الحسن بن علي 8 قال : إن الله عزوجل بمنه ورحمته لما فرضعليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه بل رحمة منه ، لا إله إلا هو ، ليميز الخبيث من الطيب ، وليبتلي ما في صدوركم ، وليمحص ما في قلوبكم ، ولتتسابقواإلى رحمته ، ولتتفاضل منازلكم في جنته. إلى آخر ما سيأتي في كتاب الامامة. «ص 56»

11 ـ نهج : قال أمير المؤمنين 7 في بعض خطبه : بعث رسله بما خصهم بهمن وحيه ، وجعلهم حجة له على خلقه ، لئلا تجب الحجة لهم يترك الاعذار إليهمفدعاهم بلسان الصدق إلى سبيل الحق ، إلا أن الله قد كشف الحق لا أنه جهل

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.