باب 15 علة خلق العباد وتكليفهم ، والعلة التى من اجلها جعل الله في الدنيا اللذات والالام والمحن
2 ـ ع : الطالقاني ، عن عبدالعزيز بن يحيى الجلودي ، عن محمد بن زكرياالجوهري ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه قال : سألت الصادق جعفر بن محمد 7فقلت له : لم خلق الله الخلق؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقه عبثا ولم يتركهمسدى ، بل خلقهم لاظهار قدرته ، وليكلفهم طاعته فيستوجبوا بذلك رضوانه ، وماخلقهم ليجلب منهم منفعة ، ولا ليدفع بهم مضرة بل خلقهم لينفعهم ويوصلهم إلى نعيمالابد. «ص 14 ـ 15»
3 ـ ع : أبي ، عن الحميري ، عن هارون ، عن ابن زياد قال : قال رجل لجعفر بنمحمد 7 : يا أبا عبدالله إنا خلقنا للعجب! قال : وما ذاك؟ الله أنت(1) قال : خلقناللفناء؟ فقال : مه يابن أخ! خلقنا للبقاء ، وكيف تفنى جنة لا تبيد ونار لا تخمد؟ ولكنقل : إنما نتحول من دار إلى دار. «ص 15»
4 ـ ع : الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي ، عن أبيه ، عن محمد بن عمارة السكريعن إبراهيم بن عاصم ، عن عبدالله بن هارون الكرخي ، عن أحمد بن عبدالله بن يزيد بنسلام بن عبدالله(2) مولى رسول الله 9 ، عن أبيه عبدالله ، عن أبيه يزيد ، عن أبيهسلام بن عبدالله أخي عبدالله بن سلام ، عن عبدالله بن سلام مولى رسول الله 9 قال : في صحف موسى بن عمران 7 : يا عبادي إني لم أخلق الخلق لاستكثر بهم من قلة ، ولا لآنس بهم من وحشة ، ولا لاستعين بهم على شئ عجزت عنه ، ولا لجر منفعة ولالدفع مضرة ، ولو أن جميع خلقي من أهل السماوات والارض اجتمعوا على طاعتي وعبادتي لا يفترون عن ذلك ليلا ولا نهارا ما زاد ذلك في ملكي شيئا ، سبحاني وتعاليتعن ذلك. «16».
5 ـ ع : السناني ، عن محمد الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن على بن سالم________________
(1) كذا في المصدر والبحار والظاهر «لله أنت» كان المخاطب خاص وخالص له تعالى ويؤيدهالحديث المذكور في هذا الباب عن مسعدة بن زياد قال : قال رجل لجعفر بن محمد 7 : يا أبا عبداللهانا خلقنا للعجب؟ قال وما ذاك لله أنت؟. الحديث. م