باب 14 من رفع عنه القلم ، ونفى الحرج في الدين ، وشرائط صحة التكليف وما يعذر فيه الجاهل وأنه يلزم على الله التعريف
25 ـ سن : النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله 7 قال : كل قوم يعملونعلى ريبة من أمرهم ، ومشكلة من رأيهم ، وزارئ منهم على من سواهم ، وقد تبينالحق من ذلك بمقايسة العدل عند ذوي الالباب. «ص 277»
26 ـ شى : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أحدهما 8 قال : فيآخر البقرة لما دعوا اجيبوا : «لا يكلف الله نفسا إلا وسعها» قال : ما افترض الله عليها«لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت» وكذا قوله : «لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذينمن قبلنا».
27 ـ شى : عن عمرو بن مروان الخزاز قال : سمعت أبا عبدالله 7 قال : قالرسول الله 9 : رفعت عن امتي أربع خصال : ما أخطؤوا ، وما نسوا ، وما اكرهواعليه ، وما لم يطيقوا ; وذلك في كتاب الله قول الله تبارك وتعالى : «ربنا لا تؤاخذناإن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولاتحملنا مالا طاقة لنا به» وقول الله : «إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان».
28 ـ شى : عن محمد بن حكيم رفعه إلى أبي عبدالله 7 قال : سألته أتستطيعالنفس المعرفة؟ قال : فقال : لا ، فقلت : يقول الله : «الذين كانت أعينهم في غطاء عنذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا» قال : هو كقوله : «وما كانوا يستطيعون السمع وماكانوا يبصرون» قلت : فعابهم؟ قال : لم يعبهم بما صنع في قلوبهم ، ولكن عابهم بما صنعواولو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شئ.
بيان : أي الغطاء والمنع عن السمع والبصر إنما ترتبت على أعمالهم السيئة ، فإنما عاتبهم على أفعالهم التي صارت أسبابا لتلك الحالات ; أو المعنى أن المراد بالغطاءوعدم استطاعة السمع والبصر ما سلطوا على أنفسهم من التعصب والامتناع عن قبولالحق ، لا شئ صنعه الله في قلوبهم وسمعهم وبصرهم.
29 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن أبي عبدالله 7قال : كنت عنده وسأله رجل عن رجل يجئ منه الشئ على حد الغضب : يؤاخذه الله