مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 307 / 344
22px
عدد الكلمات: 336 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص307

باب 14 من رفع عنه القلم ، ونفى الحرج في الدين ، وشرائط صحة التكليف وما يعذر فيه الجاهل وأنه يلزم على الله التعريف

25 ـ سن : النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله 7 قال : كل قوم يعملونعلى ريبة من أمرهم ، ومشكلة من رأيهم ، وزارئ منهم على من سواهم ، وقد تبينالحق من ذلك بمقايسة العدل عند ذوي الالباب. «ص 277»

26 ـ شى : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أحدهما 8 قال : فيآخر البقرة لما دعوا اجيبوا : «لا يكلف الله نفسا إلا وسعها» قال : ما افترض الله عليها«لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت» وكذا قوله : «لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذينمن قبلنا».

27 ـ شى : عن عمرو بن مروان الخزاز قال : سمعت أبا عبدالله 7 قال : قالرسول الله 9 : رفعت عن امتي أربع خصال : ما أخطؤوا ، وما نسوا ، وما اكرهواعليه ، وما لم يطيقوا ; وذلك في كتاب الله قول الله تبارك وتعالى : «ربنا لا تؤاخذناإن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولاتحملنا مالا طاقة لنا به» وقول الله : «إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان».

28 ـ شى : عن محمد بن حكيم رفعه إلى أبي عبدالله 7 قال : سألته أتستطيعالنفس المعرفة؟ قال : فقال : لا ، فقلت : يقول الله : «الذين كانت أعينهم في غطاء عنذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا» قال : هو كقوله : «وما كانوا يستطيعون السمع وماكانوا يبصرون» قلت : فعابهم؟ قال : لم يعبهم بما صنع في قلوبهم ، ولكن عابهم بما صنعواولو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شئ.

بيان : أي الغطاء والمنع عن السمع والبصر إنما ترتبت على أعمالهم السيئة ، فإنما عاتبهم على أفعالهم التي صارت أسبابا لتلك الحالات ; أو المعنى أن المراد بالغطاءوعدم استطاعة السمع والبصر ما سلطوا على أنفسهم من التعصب والامتناع عن قبولالحق ، لا شئ صنعه الله في قلوبهم وسمعهم وبصرهم.

29 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن أبي عبدالله 7قال : كنت عنده وسأله رجل عن رجل يجئ منه الشئ على حد الغضب : يؤاخذه الله

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.