مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 305 / 344
22px
عدد الكلمات: 306 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص305

باب 14 من رفع عنه القلم ، ونفى الحرج في الدين ، وشرائط صحة التكليف وما يعذر فيه الجاهل وأنه يلزم على الله التعريف

كثير منها ظاهر كالصلاة في الثوب والمكان المغصوبين والثوب النجس ، والسجود علىالموضع النجس ، وجهل الحكم في كثير من المسائل ، والجهل بالاحكام التي لم تصلإلينا ، ولعل سائر الامم كانوا يؤاخذون بالقضاء والاعادة ، واللفظ وإن كان عامالكنه مختص بالاجماع بالموارد الخاصة. وأما ما لا يطيقون فقد مر بيانه.

وأما الطيرة ـ بكسر الطاء وفتح الياء وسكونها ، وهو ما يتشاءم به من الفالالردي ـ فيمكن أن يكون المراد برفعها النهي عنها ، بأن لا تكون منهيا عنها في الامم السالفة ، ويحتمل أن يكون المراد تأثيرها ، أو حرمة تأثر النفس بها والاعتناء بشأنها ، والاخيرأظهر ، وسيأتي بيانها. وكذا الحسد يحتمل الوجهين الاولين وثالثا وهو عدم حرمةما لا يظهر من الحسد ، وهو أظهر كما ورد في الاخبار ; إلا أن المؤمن لا يظهر الحسد.وأما التفكر في الوسوسة في الخلق ويحتمل أن يكون المعنى التفكر فيما يوسوسالشيطان في القلب في الخالق ومبدئه وكيفية خلقه فإنها معفو عنها ما لم يعتقد خلافالحق ، وما لم ينطق بالكفر الذي يخطر بباله ، أو المراد التفكر في خلق الاعمال ومسألةالقضاء والقدر ; أو المراد التفكر فيما يوسوس الشيطان في النفس من أحوال المخلوقينوسوء الظن بهم في أعمالهم وأحوالهم ، ويؤيد الاخير كثير من الاخبار ، وقد فصلناالقول فيه في شرح روضة الكافي.

15 ـ ين : فضالة ، عن سيف بن عميرة ، عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي عبدالله 7قال : سمعته يقول : وضع عن هذه الامة ستة : الخطاء ، والنسيان ، وما استكرهواعليه ، وما لا يعلمون ، وما لا يطيقون ، وما اضطروا عليه.

16 ـ ين : عن ربعي ، عن أبي عبدالله 7 قال : قال رسول الله 9 : الله عفىعن امتي ثلاثا : الخطاء ، والنسيان ، والاستكراه. وقال أبوعبدالله 7 : وفيهارابعة : وما لا يطيقون.

17 ـ يد : عن الحلبي ، عن أبي عبدالله 7 : وضع عن امتي الخطأ والنسيانوما استكرهوا عليه.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.