باب 14 من رفع عنه القلم ، ونفى الحرج في الدين ، وشرائط صحة التكليف وما يعذر فيه الجاهل وأنه يلزم على الله التعريف
آتاهم وعرفهم ، ثم أرسل إليهم رسولا وأنزل عليه الكتاب ، وأمر فيه ونهى ، أمر فيهبالصلاة والصوم فنام رسول الله 9 عن الصلاة فقال : أنا انيمك وأنا أوقظك ، فإذاقمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون ليس كما يقولون : إذا نام عنها هلك ;وكذلك الصيام أنا امرضك وأنا أصحك ، فإذا شفيتك فاقضه. ثم قال أبوعبدالله7 : وكذلك إذا نظرت في جميع الاشياء لم تجد أحدا(1) إلا ولله عليه حجة ولهفيه المشية ، ولا أقول : إنهم ما شاؤوا صنعوا. ثم قال : إن الله يهدي ويضل ، وقال : ماامروا إلا بدون سعتهم ، وكل شئ امر الناس به فهم يسعون له ، وكل شئ لا يسعون لهفموضوع عنهم ولكن الناس لا خير فيهم ، ثم تلا : «ليس على الضعفاء ولا على المرضىولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج» فوضع(2) عنهم «ما على المحسنين من سبيلوالله غفور رحيم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم» قال : فوضع عنهم لانهم لا يجدونما ينفقون ، وقال : «إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوامع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون». «ص 236 ـ 237»
شى : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله 8 مثله.5 ـ سن : محمد بن علي ، عن حكم بن مسكين الثقفي ، عن النضر بن قرواش قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إنما احتج الله على العباد بما آتاهم وعرفهم. «ص 236»سن : بعض أصحابنا ، عن ابن أسباط ، عن حكم بن مسكين مثله. «ص 275 ـ 276»6 ـ سن : أبي ، عن صفوان ، عن منصور بن حازم قال : قال أبوعبدالله 7 : الناس مأمورون ومنهيون ومن كان له عذر عذره الله. (3) «ص 245»
7 ـ سن : ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن حمزة بن الطيار ; وحدثنا أبي ، عن فضالةعن أبان الاحمر ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله : «ما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهمحتى يبين لهم ما يتقون» قال : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه ، وقال : «فألهمها________________