مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 302 / 344
22px
عدد الكلمات: 337 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص302

باب 14 من رفع عنه القلم ، ونفى الحرج في الدين ، وشرائط صحة التكليف وما يعذر فيه الجاهل وأنه يلزم على الله التعريف

آتاهم وعرفهم ، ثم أرسل إليهم رسولا وأنزل عليه الكتاب ، وأمر فيه ونهى ، أمر فيهبالصلاة والصوم فنام رسول الله 9 عن الصلاة فقال : أنا انيمك وأنا أوقظك ، فإذاقمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون ليس كما يقولون : إذا نام عنها هلك ;وكذلك الصيام أنا امرضك وأنا أصحك ، فإذا شفيتك فاقضه. ثم قال أبوعبدالله7 : وكذلك إذا نظرت في جميع الاشياء لم تجد أحدا(1) إلا ولله عليه حجة ولهفيه المشية ، ولا أقول : إنهم ما شاؤوا صنعوا. ثم قال : إن الله يهدي ويضل ، وقال : ماامروا إلا بدون سعتهم ، وكل شئ امر الناس به فهم يسعون له ، وكل شئ لا يسعون لهفموضوع عنهم ولكن الناس لا خير فيهم ، ثم تلا : «ليس على الضعفاء ولا على المرضىولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج» فوضع(2) عنهم «ما على المحسنين من سبيلوالله غفور رحيم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم» قال : فوضع عنهم لانهم لا يجدونما ينفقون ، وقال : «إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوامع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون». «ص 236 ـ 237»

شى : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله 8 مثله.5 ـ سن : محمد بن علي ، عن حكم بن مسكين الثقفي ، عن النضر بن قرواش قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إنما احتج الله على العباد بما آتاهم وعرفهم. «ص 236»سن : بعض أصحابنا ، عن ابن أسباط ، عن حكم بن مسكين مثله. «ص 275 ـ 276»6 ـ سن : أبي ، عن صفوان ، عن منصور بن حازم قال : قال أبوعبدالله 7 : الناس مأمورون ومنهيون ومن كان له عذر عذره الله. (3) «ص 245»

7 ـ سن : ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن حمزة بن الطيار ; وحدثنا أبي ، عن فضالةعن أبان الاحمر ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله : «ما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهمحتى يبين لهم ما يتقون» قال : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه ، وقال : «فألهمها________________

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.