باب1 نفى الظلم والجور عنه تعالى ، وابطال الجبر والتفويض واثبات الامر بين الامرين ، واثبات الاختيار والاستطاعة
الواقعة «56» جزاء بما كانوا يعملون 24.
تفسير : المبالغة في قوله تعالى : «بظلام» إما غير مقصودة ، أو هي لكثرة العبيدأو لبيان أن ما ينسبون إليه تعالى من جبرهم على المعاصي وتعذيبهم عليها غاية الظلم ، أو لبيان أنه لو اتصف تعالى به لكان صفة كمال فيجب كماله فيه ; والفتيل : الخيطالذي في شق النواة ;(1) وفي تفسير علي بن إبراهيم : هي القشرة التي على النواة «ص 128»قوله تعالى : وإن تدع مثقلة إلى حملها أي إن تدع نفس أثقلتها الاوزار لحملبعض أوزارها لم تجب لحمل شئ منه ولو كان المدعو ذا قرابتها.
1 ـ لى : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن صباح بنعبدالحميد ، وهشام وحفص وغير واحد قالوا : قال أبوعبدالله الصادق 7 : إنا لانقول جبرا ولا تفويضا(2). «ص 168»
2 ـ يد ، ن ، لى : السناني ، عن الاسدي ، عن سهل ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن الامام علي بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه الرضا علي بن موسى 8 قال : خرج أبوحنيفة ذات يوم من عند الصادق 7 فاستقبله موسى بن جعفر 7 فقال له : يا غلام ممن المعصية؟ فقال 7 : لا تخلو من ثلاثة : إما أن تكون من الله عزوجل وليست منه فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه ، (3) وإما أن تكون من اللهعزوجل ومن العبد فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف ، وإما أنتكون من العبد وهي منه فإن عاقبه الله فبذنبه وإن عفى عنه فبكرمه وجوده(4) «ص 83ص 79 ص 246».
3 ـ ب : ابن حكيم ، عن البزنطي قال : سألت أبا الحسن 7 قال : فقال لي : اكتب قال الله تعالى : يابن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء ، وبنعمتي أديت إلي________________
(1) مأخوذ من الفتيل ، لكونه على هيئته ، يضرب به المثل في الشئ الحقير.
(2) في المصدر : انا لا اقول جبرا ولا تفويضا. م