مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 3 / 344
22px
عدد الكلمات: 323 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص3

باب1 نفى الظلم والجور عنه تعالى ، وابطال الجبر والتفويض واثبات الامر بين الامرين ، واثبات الاختيار والاستطاعة

الواقعة «56» جزاء بما كانوا يعملون 24.

تفسير : المبالغة في قوله تعالى : «بظلام» إما غير مقصودة ، أو هي لكثرة العبيدأو لبيان أن ما ينسبون إليه تعالى من جبرهم على المعاصي وتعذيبهم عليها غاية الظلم ، أو لبيان أنه لو اتصف تعالى به لكان صفة كمال فيجب كماله فيه ; والفتيل : الخيطالذي في شق النواة ;(1) وفي تفسير علي بن إبراهيم : هي القشرة التي على النواة «ص 128»قوله تعالى : وإن تدع مثقلة إلى حملها أي إن تدع نفس أثقلتها الاوزار لحملبعض أوزارها لم تجب لحمل شئ منه ولو كان المدعو ذا قرابتها.

1 ـ لى : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن صباح بنعبدالحميد ، وهشام وحفص وغير واحد قالوا : قال أبوعبدالله الصادق 7 : إنا لانقول جبرا ولا تفويضا(2). «ص 168»

2 ـ يد ، ن ، لى : السناني ، عن الاسدي ، عن سهل ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن الامام علي بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه الرضا علي بن موسى 8 قال : خرج أبوحنيفة ذات يوم من عند الصادق 7 فاستقبله موسى بن جعفر 7 فقال له : يا غلام ممن المعصية؟ فقال 7 : لا تخلو من ثلاثة : إما أن تكون من الله عزوجل وليست منه فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده بما لم يكتسبه ، (3) وإما أن تكون من اللهعزوجل ومن العبد فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف ، وإما أنتكون من العبد وهي منه فإن عاقبه الله فبذنبه وإن عفى عنه فبكرمه وجوده(4) «ص 83ص 79 ص 246».

3 ـ ب : ابن حكيم ، عن البزنطي قال : سألت أبا الحسن 7 قال : فقال لي : اكتب قال الله تعالى : يابن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء ، وبنعمتي أديت إلي________________

(1) مأخوذ من الفتيل ، لكونه على هيئته ، يضرب به المثل في الشئ الحقير.

(2) في المصدر : انا لا اقول جبرا ولا تفويضا. م

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.