باب 13 الاطفال ومن لم يتم عليهم الحجة في الدنيا
أن تثبوا فيها ، فمن وثب فيها كانت عليه بردا وسلاما ، ومن عصى سيق إلى النار.«ص 136»
قال الصدوق 2 : إن قوما من أصحاب الكلام ينكرون ذلك ويقولون : إنه لا يجوز أن يكون في دار الجزاء تكليف ، ودار الجزاء للمؤمنين إنما هي الجنة ، ودار الجزاء للكافرين إنما هي النار ، وإنما يكون هذا التكليف من الله عزوجل في غيرالجنة والنار فلا يكون كلفهم في دار الجزاء ثم يصيرهم إلى الدار التي يستحقونهابطاعتهم أو معصيتهم ، فلا وجه لانكار ذلك ، ولا قوة إلا بالله.
3 ـ مع : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عنزرارة قال : سألت أبا جعفر 7 : هل سئل رسول الله 9 عن الاطفال؟ فقال : قد سئلفقال : الله أعلم بما كانوا عاملين. ثم قال : يا زرارة هل تدري ما قوله : الله أعلم بماكانوا عاملين؟ قلت : لا ، قال : لله عزوجل فيهم المشية ; إنه إذا كان يوم القيامة أتيبالاطفال ، والشيخ الكبير الذي قد أدرك السن[1] ولم يعقل من الكبر والخرف ، [2]والذي مات في الفترة بين النبيين ، والمجنون ، والابله الذي لا يعقل فكل واحد يحتجعلى الله عزوجل ، فيبعث الله تعالى إليهم ملكا من الملائكة ويؤجج نارا فيقول : إنربكم يأمركم أن تثبوا فيها ، فمن وثب فيها كانت عليه بردا وسلاما ، ومن عصاه سيقإلى النار.
كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد مثله. «ف ج 1 ص 68»
4 ـ غط : ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عن جعفر بن محمد 8أنه قال : حقيق على الله أن يدخل الضلال الجنة ، فقال زرارة : كيف ذلك جعلتفداك؟ قال : يموت الناطق ولا ينطق الصامت فيموت المرء بينهما فيدخله الله الجنة. [3]«ص 292»