باب 12 علة عذاب الاستيصال ، وحال ولد الزنا ، وعلة اختلاف أحوال الخلق
يجب على الله تعالى إبقاء الخلق أبدا ، فكل مصلحة تقتضي موتهم في كبرهم يمكن جريانهافي موتهم عند صغرهم والله تعالى يعلم.
9 ـ سن : الحجال ، عن حماد بن عثمان ، عن معمر بن يحيى ، عن أبي خالدالكابلي ، أنه سمع علي بن الحسين 7 يقول : لا يدخل الجنة إلا من خلص منآدم. «ص 139»
10 ـ سن : القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ، عن ضريس الوابشي ، (1) عنسدير قال : قال أبوجعفر 7 : من طهرت ولادته دخل الجنة. «ص 139»
11 ـ سن : القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبيعبدالله 7 قال : خلق الله الجنة طاهرة مطهرة لا يدخلها إلا من طابت ولادته. «ص 139»
12 ـ سن : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن أيوب بن حر ، عن أبي بكر(2)قال : كنا عنده ومعنا عبدالله بن عجلان ، فقال عبدالله بن عجلان : معنا رجل يعرفما نعرف ويقال : إنه ولد زناء ، فقال : ما تقول؟ فقلت : إن ذلك ليقال له ; فقال : إن كان ذلك كذلك بني له بيت في النار من صدر ، يرد عنه وهج جهنم(3) ويؤتىبرزقه. «ص 149»
بيان : من صدر أي يبنى له ذلك في صدر جهنم وأعلاه ، والظاهر أنه مصحف«صبر» بالتحريك وهو الجمد.
13 ـ سن : أبي ، عن حمزة بن عبدالله ، عن هاشم أبي سعيد الانصاري ، عن أبيبصير ، عن أبي عبدالله 7 قال : إن نوحا حمل في السفينة الكلب والخنزير ، ولم يحملفيها ولد الزنا ، وإن الناصب شر من ولد الزنا. «175»
14 ـ كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن ابن أبي يعفور قال : قال أبوعبدالله 7 : إن ولد الزنا يستعمل ، إن عمل خيرا جزي به ، وإن عمل شرا جزي به.بيان : هذا الخبر موافق لما هو المشهور بين الامامية من أن ولد الزنا كسائر الناس________________