مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 286 / 344
22px
عدد الكلمات: 354 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص286

باب 12 علة عذاب الاستيصال ، وحال ولد الزنا ، وعلة اختلاف أحوال الخلق

الثالث أنه قد ورد في الحديث من طرق الخاصة والعامة أن الله سبحانه يظهرللعبد المؤمن عند الاحتضار من اللطف والكرامة والبشارة بالجنة ما يزيل عنه كراهة الموت ، ويوحب رغبته في الانتقال إلى دار القرار ، فيقل تأذيه به ، ويصير راضيا بنزوله ، راغبافي حصوله فأشبهت هذه المعاملة من يريد أن يولم حبيبه آلما يتعقبه نفع عظيم فهو يترددفي أنه كيف يوصل ذلك الالم إليه على وجه يقل تأذيه فلا يزال يظهر له ما يرغبه فيمايتعقبه من اللذة الجسيمة والراحة العظيمة إلى أن يتلقاه بالقبول ، ويعده من الغنائمالمؤدية إلى إدراك المأمول. انتهى.

أقول : قد أثبتنا الاخبار الدالة على علل اختلاف الخلق في باب الطينة والميثاق.

4 ـ ع : أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عنمحمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن الفضيل ، عن سعد بن عمر الجلاب قال : قال لي أبوعبدالله7 : إن الله عزوجل خلق الجنة طاهرة مطهرة فلا يدخلها إلا من طابتولادته. وقال أبوعبدالله 7 : طوبى لمن كانت امه عفيفة. «ص 188»

5 ـ ع : بهذا الاسناد ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن سليمانالديلمي ، عن أبيه رفع الحديث إلى الصادق 7 قال : يقول ولد الزنا : يا رب ماذنبي؟ فما كان لي في أمري صنع! قال : فيناديه مناد فيقول : أنت شر الثلاثة أذنبوالداك فتبت عليهما وأنت رجس ، ولن يدخل الجنة إلا طاهر. «ص 188»

6 ـ ثو : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده أحمد ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عنابن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر 7 يقول : لا خير في ولد الزنا ولا في بشرهولا في شعره ولا في لحمه ولا في دمه ولا في شئ منه ; يعني ولد الزنا. «ص 254 ـ 255»

سن : أبي ، عن ابن فضال مثله. «ص 108»

7 ـ ثو : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، (1) عن أبي عبدالله 7 قال : لو كان أحد من ولد الزنا نجا نجا سائح بني________________

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.