باب 12 علة عذاب الاستيصال ، وحال ولد الزنا ، وعلة اختلاف أحوال الخلق
بينهم التفاوت في الرزق وغيره «ليتخذ بعضهم بعضا سخريا» ليستعمل بعضهم بعضافي حوائجهم فيحصل بينهم تألف ونظام ينتظم بذلك نظام العالم ، لا لكمال في الموسع ، ولا لنقص في المقتر «ولولا أن يكون الناس امة واحدة» ولولا أن يرغبوا في الكفرإذا رأوا الكفار في سعة وتنعم لحبهم الدنيا فيجتمعوا عليه.
1 ـ ع ، ن : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الهروي ، عن الرضا 7 قال : قلت له : لاي علة أغرق الله عزوجل الدنيا كلها في زمن نوح 7 وفيهم الاطفالوفيهم من لا ذنب له؟ فقال 7 : ما كان فيهم الاطفال ، لان الله عزوجل أعقم أصلابقوم نوح 7 وأرحام نسائهم أربعين عاما ، فانقطع نسلهم فغرقوا ولا طفل فيهم ، وماكان الله عزوجل ليهلك بعذابه من لا ذنب له ، وأما الباقون من قوم نوح 7 فاغرقوالتكذيبهم لنبي الله نوح 7 ، وسائرهم أغرقوا برضاهم بتكذيب المكذبين ، ومنغاب من أمر (1) فرضي به كان كمن شهده وأتاه. «ص 22 ص 231»
2 ـ ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عنحنان بن سدير ، (2) عن أبيه قال : قلت لابي جعفر 7 : أرأيت نوحا 7 حين دعا علىقومه فقال : «رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادكولا يلدوا إلا فاجرا كفارا»؟ قال 7 : علم أنه لا ينجب من بينهم أحد. قال : قلت : وكيف علم ذلك؟ قال : أوحى الله إليه «إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن» فعندهذا دعا عليهم بهذا الدعاء. «ص 22»
3 ـ ع : طاهر بن محمد بن يونس ، عن محمد بن عثمان الهروي ، عن الحسن بن مهاجر ، عن هشام بن خالد ، عن الحسن بن يحيى ، عن صدقة بن عبدالله ، عن هشام ، عن أنس ، عن النبي 9 : عن جبرئيل 7 قال : قال الله تبارك وتعالى : من أهان لي وليا فقدبارزني بالمحاربة ، وما ترددت عن شئ أنا فاعله ما ترددت(3) في قبض نفس المؤمن ، يكره________________