باب 11 من لا ينجبون من الناس ، ومحاسن الخلقة وعيوبها اللتي تؤثران في الخلق
بعض البلاد كالري يكون هذا لبيان حالهم في تلك الازمان لا إلى يوم القيامة ، ولعلهسقط واحد من الستة عشر من النساخ أو من الرواة.
9 ـ ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه : ، عن أمير المؤمنين 7قال : لا تجد في أربعين أصلع رجل سوء ، ولا تجد في كوسجا رجلا صالحا ، وأصلعسوء أحب إلي من كوسج صالح. «ص 210»
صح : عنه 7 مثله.
بيان : الصلع : انحسار شعر مقدم الرأس.
10 ـ ع : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن علي الريان ، عنالحسين بن محمد ، عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن عبدالرحمن بن حماد ، عن ذريحالمحاربي ، عن أبي عبدالله 7 قال : جاء رجل إلى النبي 9 فقال : يا رسول اللهيسأل الله عما سوى الفريضة؟ قال : لا ، قال : فوالذي بعثك بالحق لا تقربت إلى اللهبشئ سواها! قال : ولم؟ قال : لان الله قبح خلقي! قال : فأمسك النبي 9 ونزلجبرئيل 7 فقال : يا محمد ربك يقرؤك السلام ، ويقول : اقرء عبدي فلانا السلام ، وقل له : أما ترضى أن أبعثك غدا في الآمنين؟ فقال : يارسول الله وقد ذكرني اللهعنده؟ قال : نعم ، قال : فوالذي بعثك بالحق لا بقي شئ يتقرب به إلى الله إلا تقربتبه. «ص 158 ـ 159»
11 ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن محمد بن يحيى ، عن حماد قال : قلت لابيعبدالله 7 : جعلت فداك نرى الخصي من أصحابنا عفيفا له عبادة ، ولا نكاد نراهإلا فظا غليظا سفيه الغضب! فقال : إنما ذلك لانه لا يزني. «ص 200»
بيان : يحتمل أن يكون قوله 7 : إنما ذلك علة لعفته ، أو المعنى أن غلظتهوفخره وعجبه بترك الزنا ; ويحتمل أن يكون المراد عدم قدرتة على الجماع مطلقا فإنبه تندفع المواد الفاسدة وبه يستقيم الطبع والخلق.
12 ـ ع : بهذا الاسناد عن البرقي رفع الحديث إلى أبى عبدالله 7 أنه سئلعن الخصي ، فقال : لم تسئل عمن لم يلده مؤمن ولا يلد مؤمنا!. «ص 200»