باب 9 ان المعرفة منه تعالى
تفسير : قوله تعالى : «ليقولن الله» إما لكونهم مجبولين مفطورين على الاذعانبذلك إذا رجعوا إلى أنفسهم ولم يتبعوا أسلافهم ، أو الخطاب مع كفار قريش فإنهمكانوا معترفين بأن الخالق هو الله ، وليس له شريك في الخلق لكنهم كانوا يجعلونالاصنام شريكا له في العبادة.
قوله تعالى : «أن هديكم للايمان» أي أراكم السبيل إليه بإرسال الرسل ووإنزال الكتب ، أو وفقكم لقبول ما أتت به الرسل والاذعان بها ، أو ألهمكم المعرفةكما هو ظاهر الاخبار.
1 ـ ب : معاوية بن حكيم ، عن البزنطي قال : قلت لابي الحسن الرضا 7للناس في المعرفة صنع؟ قال : لا ، قلت : لهم عليها ثواب؟ قال : يتطول عليهم بالثوابكما يتطول عليهم بالمعرفة. «ص 151»
ضا : عن العالم 7 مثله.
2 ـ ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن جعفر البغداديعن أبي عبدالله الاصبهاني ، عن درست ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7 قال : ستةأشياء ليس للعباد فيها صنع : المعرفة ، والجهل ، والرضا ، والغضب ، والنوم ، واليقظة.«ج 1 ص 157»
سن : أبي رفعه إلى أبي عبدالله 7 مثله. «ص 10»
3 ـ يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن أبي نجران ، عنحماد بن عثمان ، عن عبد الرحيم القصير قال : كتبت علي يدي عبدالملك بن أعين فسألتهعن المعرفة والجحود أهما مخلوقتان؟ فكتب 7 : سألت عن المعرفة ما هي فاعلم رحمكالله أن المعرفة من صنع الله عزوجل في القلب مخلوقة ، والجحود صنع الله في القلب مخلوقوليس للعباد فيهما من صنع ولهم فيهما الاختيار من الاكتساب ، فبشهوتهم الايماناختاروا المعرفة فكانوا بذلك مؤمنين عارفين ، وبشهوتهم الكفر اختاروا الجحود فكانوابذلك كافرين جاحدين ضلالا وذلك بتوفيق الله لهم ، وخذلان من خذله الله ، فبالاختياروالاكتساب عاقبهم الله وأثابهم. الخبر. «ص 227 ـ 228»