باب 8 التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار
لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تغربلوا! لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكمحتى تمحصوا! لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا! لا والله لا يكونما تمدون إليه أعينكم إلا بعد أياس! لا والله ما يكون ما تمدون إليه أعينكم حتىيشقى من يشقى ويسعد من يسعد. «ج 1 ص 370 ـ 371»
16 ـ نهج : أيها الناس إن الله تعالى قد أعاذكم من أن يجور عليكم ولم يعذكممن أن يبتليكم ، وقد قال جل من قائل : «إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين».
17 ـ نهج : قال 7 : كم من مستدرج بالاحسان إليه ، ومغرور بالسترعليه ، ومفتون بحسن القول فيه ، وما ابتلى الله سبحانه أحدا بمثل الاملاء.
18 ـ وقال 7 : أيها الناس ليركم الله من النعمة وجلين ، كما يراكم من النقمةفرقين ، إنه من وسع عليه في ذات يده فلم ير ذلك استدراجا فقد آمن مخوفا ، ومنضيق عليه في ذات يده فلم ير ذلك اختيارا فقد ضيع مأمولا.أقول : سيأتي الآيات والاخبار في الاملاء والامهال والاستدراج في كتاتالايمان والكفر.