باب 8 التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار
قوله 7 : وليسبقن سباقون يعني 7 به قوما قصروا في أول الامر فينصرته ثم نصروه في ذلك الوقت ، وبالفقرة الثانية قوما سعوا إلى بيعته وبادروا إلىنصرته في أول الامر ثم خذلوه ونكثوا بيعته كطلحة والزبير.
قوله 7 : ما كتمت وسمة ، وفي بعض النسخ بالشين المعجمة وهو الاظهر ، قال الجزري : في حديث علي : والله ما كتمت وشمة ، أي كلمة وفي بعض النسخ بالسينالمهملة فهو بمعنى العلامة أي ما سترت علامة تدل على سبيل الحق ولكن عميتم عنها ، ولا يخفى لطف انضمام الكتم بالوسمة ، إذ الكتم بالتحريك نبت يخلط بالوسمةيختضب به.
13 ـ كا : محمد بن يحيى ، والحسن بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن القاسم بنإسماعيل الانباري ، عن الحسين بن علي ، (1) عن أبي المغرا ، (2) عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : ويل لطغاة العرب من أمر قد اقترب! قلت : جعلت فداك كممع القائم من العرب؟ قال : نفر يسير! قلت : والله إن من يصف هذا الامر منهم لكثيرقال لابد للناس من أن يمحصوا ويميزوا ويغربلوا ويستخرج في الغربال خلق كثير.«ج 1 ص 369 ـ 370»
14 ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد قال : سمعتأبا الحسن 7 يقول : «الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون»ثم قال لي : ما الفتنة؟ قلت : جعلت فداك الذي عندنا الفتنة في الدين ، فقال : يفتنونكما يفتن الذهب ، ثم قال : يخلصون كما يخلص الذهب. «ج 1 ص 370»
15 ـ كا : محمد بن الحسن وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سنان ، عنمحمد بن منصور الصيقل ، عن أبيه قال : كنت أنا والحارث بن المغيرة وجماعة من أصحابنا جلوساوأبوعبدالله 7 يسمع كلامنا فقال لنا في أي شئ أنتم؟! هيهات! هيهات! لا والله________________
(1) في نسخة : الحسن بن على.
(2) بكسر الميم ، وسكون العين ، وفتح الزاى بعدها الالف ، وهو المحكى عن إيضاح الاشتباه ، وممدودا كما عن الداماد ، أو بضم الميم وسكون الغين المعجمة ، وفتح الراء المهملة والمد كما عنالخليل وعن الوحيد في تعليقاته.