مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 155 / 344
22px
عدد الكلمات: 331 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص155

باب 6 السعادة والشقاوة والخير والشر وخالقهما ومقدرهما

بيان : قال الجزري : في حديث القدر : كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأهل النارأجمل على آخرهم ، تقول : أجملت الحساب : إذا جمعت آحاده وكملت أفراده ، أي احصوافلا يزاد فيهم ولا ينقص. وقال الفيروز آبادي : الفواق كغراب : ما بين الحلبتين من الوقت ، ويفتح ، أو ما بين فتح يدك وقبضها على الضرع.

3 ـ ب : ابن عيسى ، عن البزنطي قال : سألت الرضا 7 أن يدعو الله لامرأةمن أهلنا بها حمل : فقال : قال أبوجعفر 7 : الدعاء ما لم يمض أربعة أشهر ; فقلت له : إنما لها أقل من هذا فدعا لها ، ثم قال : إن النطفة تكون في الرحم ثلاثين يوما ، وتكون علقة ثلاثين يوما ، وتكون مضغة ثلاثين يوما ، وتكون مخلقة وغير مخلقة ثلاثينيوما ، وإذا تمت الاربعة أشهر بعث الله تبارك وتعالى إليها ملكين خلاقين يصورانه ، ويكتبان رزقه وأجله شقيا أو سعيدا «ص 154 ـ 155»

بيان : قال البيضاوي في قوله تعالى : «مخلقة وغير مخلقة» : مسواة لا نقص فيها ولا عيبوغير مسواة ; أو تامة وساقطة ; أو مصورة وغير مصورة انتهى.

أقول : لعل المراد بالخبر أن في ثلاثين يوما بعد المضغة إما أن يبتدأ في تصويرهبخلق عظامه ، أو يسقط ، أو إما أن يسوى بحيث لا يكون فيه عيب ، أو يجعل حيثيكون فيه عيب. ثم اعلم أن هذا الخبر يمكن أن يكون تفسيرا لقوله 9 : الشقيمن شقي في بطن أمه ; أي يكتب شقاوته ، وما يؤول إليه أمره عليه في ذلك الوقت.4 ـ ب : بالاسناد قال : سمعت الرضا 7 يقول : جف القلم بحقيقة الكتابمن الله بالسعادة لمن آمن واتقى ، والشقاوة من الله تبارك وتعالى لمن كذب وعصى. «ص 156»

5 ـ ل : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن وهب بن وهب ، عن جعفرابن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي : أنه قال : حقيقة السعادة أن يختم الرجل عملهبالسعادة ، وحقيقة الشقاء أن يختم المرء عمله بالشقاء.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.