مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 154 / 344
22px
عدد الكلمات: 324 · ~2 دقائق القراءة
👁 24 📑 0
بحار الأنوار ج5 ص154

باب 6 السعادة والشقاوة والخير والشر وخالقهما ومقدرهما

وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين 71.التغابن «64» هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن 3.

تفسير : قال البيضاوي : «فمنهم شقي» وجبت له النار بمقتضى الوعيد «وسعيد»وجبت له الجنة بموجب الوعد.

وقال الطبرسي رحمه الله : «غلبت علينا شقوتنا» أي شقاوتنا وهي المضرة اللاحقةفي العاقبة ، والسعادة : المنفعة اللاحقة في اللاحقة في العاقبة ، والمعنى : استعلت علينا سيئاتنا التيأوجبت لنا الشقاوة.

وقال الزمخشري : قالوا : بلى أتونا وتلوا علينا ، ولكن وجبت علينا كلمة الله بسوءأعمالنا كما قالوا : «غلبت علينا شقوتنا» فذكروا عملهم الموجب لكلمة العذاب وهو الكفروالضلال.

1 ـ لى : أبى ، عن علي ، عن أبيه ، عن صفوان ين يحيى ، عن الكناني ، عنالصادق 7 قال : قال رسول الله 9 : الشقي من شقي في بطن أمه. الخبر.

2 ـ ب : محمد بن عيسى ، عن القداح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه 8 قال : خرجرسول الله 9 قابضا على(1) شيئين في يده ، ففتح يده اليمنى ثم قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، كتاب من الرحمن الرحيم في أهل الجنة بأعدادهم وأحسابهموأنسابهم مجمل(2) عليهم ، لا ينقص منهم أحد ، ولا يزاد فيهم أحد. ثم فتح يدهاليسرى فقال : بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الرحمن الرحيم في أهل النار بأعدادهم وأحسابهموأنسابهم مجمل(3) عليهم إلى يوم القيامة لا ينقص منهم أحد ، ولا يزاد فيهم أحد ، وقديسلك بالسعداء طريق الاشقياء حتى يقال : هم منهم ، هم هم ، ما أشبههم بهم! ثم يدركأحدهم سعادته قبل موته ولو بفواق ناقة ، وقد يسلك بالاشقياء طريق أهل السعادةحتى يقال : هم منهم ، هم هم ، ما أشبههم بهم ، ثم يدرك أحدهم شقاه ولو قبل موته ولو بفواقناقة ، فقال النبي 9 : العمل بخواتيمه ، العمل بخواتيمه ، العمل بخواتيمه. (4) «ص 13»________________

(1) في المصدر : قابضا شيئين بدون على.

(2 ، 3) في نسخة : يجمل.

(4) سيأتى الحديث بألفاظ أخرى تحت رقم 13 و 15.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.