باب 6 السعادة والشقاوة والخير والشر وخالقهما ومقدرهما
وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين 71.التغابن «64» هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن 3.
تفسير : قال البيضاوي : «فمنهم شقي» وجبت له النار بمقتضى الوعيد «وسعيد»وجبت له الجنة بموجب الوعد.
وقال الطبرسي رحمه الله : «غلبت علينا شقوتنا» أي شقاوتنا وهي المضرة اللاحقةفي العاقبة ، والسعادة : المنفعة اللاحقة في اللاحقة في العاقبة ، والمعنى : استعلت علينا سيئاتنا التيأوجبت لنا الشقاوة.
وقال الزمخشري : قالوا : بلى أتونا وتلوا علينا ، ولكن وجبت علينا كلمة الله بسوءأعمالنا كما قالوا : «غلبت علينا شقوتنا» فذكروا عملهم الموجب لكلمة العذاب وهو الكفروالضلال.
1 ـ لى : أبى ، عن علي ، عن أبيه ، عن صفوان ين يحيى ، عن الكناني ، عنالصادق 7 قال : قال رسول الله 9 : الشقي من شقي في بطن أمه. الخبر.
2 ـ ب : محمد بن عيسى ، عن القداح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه 8 قال : خرجرسول الله 9 قابضا على(1) شيئين في يده ، ففتح يده اليمنى ثم قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، كتاب من الرحمن الرحيم في أهل الجنة بأعدادهم وأحسابهموأنسابهم مجمل(2) عليهم ، لا ينقص منهم أحد ، ولا يزاد فيهم أحد. ثم فتح يدهاليسرى فقال : بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الرحمن الرحيم في أهل النار بأعدادهم وأحسابهموأنسابهم مجمل(3) عليهم إلى يوم القيامة لا ينقص منهم أحد ، ولا يزاد فيهم أحد ، وقديسلك بالسعداء طريق الاشقياء حتى يقال : هم منهم ، هم هم ، ما أشبههم بهم! ثم يدركأحدهم سعادته قبل موته ولو بفواق ناقة ، وقد يسلك بالاشقياء طريق أهل السعادةحتى يقال : هم منهم ، هم هم ، ما أشبههم بهم ، ثم يدرك أحدهم شقاه ولو قبل موته ولو بفواقناقة ، فقال النبي 9 : العمل بخواتيمه ، العمل بخواتيمه ، العمل بخواتيمه. (4) «ص 13»________________
(1) في المصدر : قابضا شيئين بدون على.
(2 ، 3) في نسخة : يجمل.
(4) سيأتى الحديث بألفاظ أخرى تحت رقم 13 و 15.