85 ( باب أنه عليه السلام ساقي الحوض وحامل اللواء ، وفيه أنه عليه السلام أول من يدخل الجنة)
بين السماطين ، آدم وجميع خلق الله تعالى يستظلون به ، ثم ذكر صفة اللواء ثم قالفتسير باللواء والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتى تقف بيني وبين إبراهيمعليه السلام في ظل العرش [1] ثم تكسى حلة خضراء من الجنة ، ثم ينادي مناد منتحت العرش : نعم الاب أبوك إبراهيم ونعم الاخ أخوك علي ، ابشر يا علي إنكتكسى إذا كسيت وتدعى إذا دعيت وتحيا إذا حييت [2].
مد : بالاسناد إلى أحمد بن حنبل ، عن الحسين بن راشد ، والصباح بن عبداللهعن قيس بن ربيع ، عن سعد الحجاف ، عن عطية ، عن مخدوج بن زيد الهذلي وذكرالحديث بتمامه مثل ما مر في باب الاخوة برواية الخوارزمي [3].
13 ـ مد : بالاسناد عن عبدالله بن أحمد بن حنبل ، عن محمد بن هشام ، عن الفضلابن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أعطيتفي علي خمس خصال هي أحب إلي من الدنيا وما فيها : أما واحدة فهو ذاب [4]بين يدي الله عزوجل حتى يفرغ من الحساب ، وأما الثانية فلواء الحمد بيده وآدم عليه السلام ومن ولد تحته ، وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي [5] يسقي من عرفمن أمتي ، وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي عزوجل ، وأما الخامسةفلست أخشى عليه أن يرجع زانيا بعد إحصان ولا كافرا بعد إيمان [6].
أقول : أثبت عمدة أخبار هذا الباب في كتاب المعاد ، وإنما أوردت منها ههنانزرا منها لئلا يخلو منها هذا المجلد ، وقد مضى وسيأتي بعضها في الابواب السالفةوالآتية ، وأي فضل يضاهي كونه صلوات الله عليه ساقي الحوض وحامل اللواء وأولمن يدخل الجنة؟ وكيف يجوز أن يتقدم عليه من لم يكن له فضل يدانيها؟.