84 ( باب أنه عليه السلام قسيم الجنة والنار ، وجواز الصراط )
29 ـ بشا : محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن القاسم الفارسيعن أحمد بن محمد بن أبي السميدع ، عن علي بن سلمة ، عن الحسين بن الحسن القرشي ، عنمعاذ الحماني ، عن جابر الجعفي ، عن إسحاق بن عبدالله بن الحارث بن النوفلعن أبيه ، عن علي عليه السلام قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبوبكر وعمر وعائشة فقعدت بينهما ، فقالت عائشة : ماوجدت مكانا غير هذا؟ فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله فخذها وقال : لاتؤذيني في أخي فإنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ،يقعده الله عزوجل يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار (1).
30 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي الحسين بن أبي الطيب ، عن محمد بنفضيل ، عن علي بن عاصم ، عن المغيرة ، عن إبراهيم ، عن الاسود ، عن ابن مسعودعن النبي صلى الله عليه وآله قال : يا علي أنت قسيم الجنة والنار وأنت يعسوب المؤمنين. (2)
31 ـ يف : ابن المغازلي بإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : أنت قسيم الجنة والنار ، وإنك تقرع باب الجنة وتدخلها بغير حساب (3).
32 ـ أقول : قال البرسي في مشارق الانوار : روى الرازي في كتابه مرفوعاإلى ابن عباس قال : إذا كان يوم القيامة أمر الله مالكا أن يسعر النار ، وأمر رضوانأن يزخرف الجنة ، ثم يمد الصراط وينصب ميزان العدل تحت العرش ، ويناديمناد يامحمد قرب أمتك إلى الحساب ، ثم يمد على الصراط سبع قناطر بعد كلقنطرة سبعة آلاف سنة ، وعلى كل قنطرة ملائكة يتخطفون الناس (4) ، فلا يمرهلى هذه القناطر إلا من والى عليا وأهل بيته وعرفهم وعرفوه ، ومن لم يعرفهم سقطفي النار على أم رأسه ولو كان معه عمل سبعين ألف عابد (5).
وقال عبدالحميد بن أبي الحديد في شرح قول أمير المؤمنين عليه السلام : « نحن الشعار