مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 39 · ص 131 / 362
22px
عدد الكلمات: 309 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج39 ص131

79 ( باب أن الخضر كان يأتيه عليهما السلام وكلامه مع الاوصياء )

إذ أقبل رجل عليه بردان أخضران ، وله عقيصتان [1] سوداوان ، أبيض اللحية ،فلما سلم أمير المؤمنين عليه السلام من صلاته أكب عليه فقبل رأسه ، ثم أخذ بيده فأخرجهمن باب كندة ، قال : فخرجنا مسرعين خلفهما ولم نأمن عليه ، فاستقبلنا عليه السلام فيجارسوخ كندة قد أقبل راجعا ، فقال : مالكم؟ فقلنا : لم نأمن عليك هذا الفارسفقال : هذا أخي الخضر ، ألم تروا حيث أكب علي؟ قلنا : بلى ، فقال : إنه قاللي : إنك في مدرة لايريدها جبار بسوء إلا قصمه الله ، واحذر الناس ، فخرجت معهلاشيعه لانه أراد الظهر [2].

2 ـ قب : عن ابن نباتة مثله. وروى خرور وسعد بن طريف عن الاصبغ أنهجاءه ثانية فإذا ميثم يصلي إلى تلك الاسطوانة ، فقال : يا صاحب السارية اقرأصاحب الدار السلام يعني عليا وأعلمه أني بدأت به فوجدته نائما [3].

بيان : قال الجزري : مدرة الرجل بلدته.

3 ـ ص : الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن علي الكوفي ، عن إبراهيمابن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن الحارث الاعور الهمداني قال : رأيت مع أمير المؤمنينعليه الصلاة والسلام شيخا بالنخيلة [4] ، فقلت : يا أمير المؤمنين من هذا؟ قال :هذا أخي الخضر ، جاءني يسألني عما بقي من الدنيا ، وسألته عما مضى من الدنيا ،فأخبرني وأنا أعلم بما سألته منه ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : فأتينا بطبق رطب منالسماء ، فأما الخضر فرمى بالنوى وأما أنا فجمعته في كفي ، قال الحارث : وقلتفهبه لي يا أمير المؤمنين ، فوهبه [5] فغرسته ، فخرج مشانا جيدا بالغا عجبا لمأر مثله قط. [6].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) العقيصة : ضفيرة الشعر. ↩
  2. (2) أمالي الشيخ : 32. ↩
  3. (3) مناقب آل أبي طالب 1 : 409. ↩
  4. (4) مصغرا ، موضع قرب الكوفة على سمت الشام. ↩
  5. (5) في غير ( ك ) فوهبه لي. ↩
  6. (6) مخطوط. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.