77 باب نزول الماء لغسله عليه السلام من السماء )
ورددت المنديل على رأس السطل ، فقام السطل في الهواء ، فسقط من السطل جرعةفأصابت هامتي ، فوجدت بردها على فؤادي ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : بخ بخ يا ابنأبي طالب أصبحت وخادمك جبرئيل ، أما الماء فمن نهر الكوثر ، وأما السطل والمنديل فمن الجنة ، كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرنيجبرئيل (1).
يج : روي عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن عبدالله بن داهر ، عن الاعمشعن أبي سفيان قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وأبو بكر وعمر في ليلة مكفهرة ، فقاللهما النبي صلى الله عليه وآله : قوما فأتيا باب حجرة علي ، فذهبا فنقرا الباب نقرا خفيا ، وساق الحديث نحوا مما مر (2).
2 ـ قب : عبدالله بن عباس وحميد الطويل عن أنس قالا : صلى رسول الله صلى الله عليه وآلهفلما ركع أبطأ في ركوعه حتى ظننا أنه نزل عليه وحي ، فلما سلم واستند إلىالمحراب نادى : أين علي بن أبي طالب؟ وكان في آخر الصف يصلي فأتاه ، فقال :يا علي لحقت الجماعة؟ فقال : يا نبي الله عجل بلال الاقامة ، فناديت الحسنبوضوء (3) فلم أر أحدا ، فإذا أنا بهاتف يهتف : يا أبا الحسن أقبل عن يمينك ، فالتفتفإذا أنا بقدس من ذهب مغطى بمنديل أخضر معلقا ، فرأيت ماء أشد بياضا منالثلج وأحلى من العسل ، وألين من الزبد ، وأطيب ريحا من المسك فتوضأت وشربت ، وقطرت على رأسي قطرة وجدت بردها على فؤادي ، ومسحت وجهي بالمنديل بعدما كان الماء يصب على يدي وما أرى شخصا ، ثم جئت يانبي الله ولحقت الجماعة ، فقال____________________
(1) أمالي الصدوق : 136 و 137.
(2) لم نجده في الخرائج المطبوع ، والظاهر أن نسخة المصنف كانت أكمل منها ، لعدموجود اكثر مارواها عن الخرائج في المطبوع منه ، وقال العلامة الطهراني في كتاب » الذريعة » ورأيت نسخة بعنوان الخرائج في مكتبة ( سلطان العلماء ) لكنها تخالف المطبوع ، وذكركاتبها أنه كتبها عن نسخة خط السيد مهنا ابن سنان بن عبدالوهاب الحسيني الذي فرغ من كتابةنسخته ( 748 ) راجع المجلد السابع : 146 148.