18( باب )* ( آية النحوى وأنه لم يعمل بها غيره عليه السلام )
[ ونقل الثعلبي قال : قال علي عليه السلام : لما نزلت دعاني رسول الله فقال : ما ترى؟ ترىدينارا؟ فقلت : لايطيقونه ، قال : فكم؟ قلت : حبة أو شعيرة ، قال : إنك لزهيد! فنزلت :« ءأشفقتم أن تقدموا » الزهيد : القليل وكأنه يريد مقلل [1].
وقال ابن عمر : ثلاث كن لعلي عليه السلام لوأن لي واحدة منهن كانت أحب إليمن حمر النعم : [2] تزويجه بفاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، آية النجوى. [3]يف : من الجمع بين الصحاح الستة ومناقب ابن المغازلي وتفسير الثعلبي عنمجاهد إلى آخر الاخبار [4].
أقول : روى الطبرسي مثل تلك الاخبار على هذا الترتيب ثم قال : قال مجاهدوقتادة : لما نهوا عن مناجاته حتى يتصدقوا لم يناجه إلا علي بن أبي طالب عليه السلام قدمدينارا فتصدق بها ، ثم نزلت الرخصة [5].
2 ـ كشف : العز المحدث الحنبلي قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا إذاناجيتم الرسول فقد موا بين يدي نجواكم صدقة » نزلت في علي عليه السلام [6].
وروى مثله أبوبكر بن مردويه بعدة طرق [7].
أقول : روى ابن بطريق في العمدة تلك الاخبار الماضية والآتية بأسانيد كثيرةعن الثعلبي وابن المغازلي ورزين العبدري وغيرهم [8] ، وروى في المستدرك عن أبي نعيمبإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول » قال :
- (1) * أقول الزهيد : الحقير. القليل أو الذى يقنع بالقليل كما يقال واد زهيد : قليل الاخذ للماء وقال في النهاية : فجعل يزهدها ساعة الجمعة اى يقللها ومنه حديث على رضى اللهعنه ( انك لزهيد ) ( ب ). ↩
- (2) النعم بفتح النون والعين : الابل والاحمر منه ثمين غال جدا. ↩
- (3) كشف الغمة : 48. ↩
- (4) الطرائف : 12. ↩
- (5) مجمع البيان 9 : 253. وما ذكره المصنف منقول بالمعنى. ↩
- (6) كشف الغمة : 92. ↩
- (7) كشف الغمة : 93. ↩
- (8) راجع العمدة : 93 و 94. ↩