مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 35 · ص 373 / 446
22px
عدد الكلمات: 268 · ~2 دقائق القراءة
👁 1 📑 0
بحار الأنوار ج35 ص373

16( باب )* ( انه عليه السلام السبيل والصراط والميزان في القرآن )

بيان : روى نحوه العلامة رضي الله عنه في كشف الحق ، [1] وعلي بن إبراهيمفي تفسيره ، [2] وأول الآية : « وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شئوهو كل على مولاه أينما يوجهه لايأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهوعلى صراط مستقيم » قال البيضاوي : اي ولد أخرس لايفهم ولا ينطق [3] ولا يقدر على شئمن الصنائع والتدابير [4] « وهو كل » : عيال وثقل على من يلي أمره ، حيثما يرسلهمولاه في أمر لا يأتي بنجح وكفاية مهم ، ثم قال : هذا تمثيل ثان ضربه الله لنفسه وللاصناملابطال المشاركة بينه وبينها ، أو للمؤمن والكافر ، انتهى. [5]

أقول : لا يبعد أن يكون ظهورها [6] للاصنام الظاهرة التي عبدت من دون الله ، وبطنها للاصنام التي نصبوها للخلافة في مقابل خليفة الله ، فإنه نوع من العبادة ، وقد سمىالله طاعة الطواغيت عبادة لهم في مواضع كمامر مرارا ، ويظهر من الخبر أن الرجلالاول من كان معارضا لاميرالمؤمنين عليه السلام من عجلهم وسامريهم وأشباههما فإنهم كانوابكما عن بيان الحق ، لا يقدرون على شئ من الخير ، ولا يتأتى منهم شئ من امور الدينوهداية المسلمين ، هل يستوون ومن يأمر بالعدل وهو في جميع الاقوال والاحوالعلى صراط مستقيم؟ وقد مضى تحقيق أنهم السبيل والصراط في كتاب الامامة.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) ص 98. ↩
  2. (2) ص 363. ↩
  3. (3) في المصدر : لايفهم ولا يفهم. ↩
  4. (4) في المصدر : : من الصنائع والتدابير لنقصان عقله. ↩
  5. (5) تفسير البيضاوي 1 : 260 و 261. ↩
  6. (6) في النسخ المخطوطة ( ظهرها ) وهو أنسب بقرينة ما يأتى بعده وفى ( ت ) : ظاهرها. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.